فيها هيثم قاسم وأبوعلي الحضرمي ولملس وآخرون.. منصة (ديفانس لاين): الزُبيدي يقيم داخل قاعدة عسكرية إماراتية منذ تهريبه من عدن

فيها هيثم قاسم وأبوعلي الحضرمي ولملس وآخرون.. منصة (ديفانس لاين): الزُبيدي يقيم داخل قاعدة عسكرية إماراتية منذ تهريبه من عدن

(الأول) غرفة الأخبار:

قالت مصادر دفاعية متعددة لمنصة "ديفانس لاين" إن دولة الإمارات خصّصت لرئيس المجلس الانتقالي (المُنحل) اللواء عيدروس الزُبيدي، مقراً داخل مجمع عسكري بالقرب من قاعدة الظُفرة جنوبي شرق أبوظبي، منذ نقله بطائرة عسكرية اماراتية عبر الصومال إثر خروجه من مدينة عدن في السابع من يناير الجاري.
ووفقاً للمصادر، فإن الزُبيدي ومعه بعض معاونيه بينهم اللواء هيثم قاسم طاهر والقيادي أبو علي الحضرمي ولملس وآخرين، يُقيمون في مجمع عسكري اماراتي بترتيبات مشددة ولم ينتقل للإقامة في منزله في العاصمة الاماراتية، وقال إنه يقابل عدد محدود من قادة الانتقالي، فيما يدير تواصلات غير مباشرة من مقره من بينها الدعوات لتنظيم مظاهرات في عدن.


وبحسب مصادر ديفانس لاين، يتردد على عيدروس الزبيدي في المجمع بعض الضباط الاماراتيين منهم اللواء مسلّم محمد الراشدي، مدير المكتب العسكري للرئيس الإماراتي، وكذلك قائد العمليات المُشتركة اللواء ركن عوض سعيد الأحبابي (ابو سعيد)، الذي ورد اسمه كأحد من سهّلوا تأمين نقل الزُبيدي من عدن إلى أبو ظبي.
محللون ومهتمون تحدّثوا لمنصة "ديفانس لاين" اعتبروا إبقاء الإمارات للزُبيدي في قاعدة عسكرية مؤشر على اتجاه أبو ظبي نحو المزيد من التصعيد التدريجي لإعاقة توجّه التحالف بقيادة السعودية لإعادة ترتيب وضع القوات المحسوبة على الانتقالي في عدن ومحيطها وتطبيع الاوضاع فيها.


وبحسب معلومات من مصادر مطلعة فإن الامارات استدعت أيضاً بعض قادة الفرق والالوية العسكرية في قوات العمالقة الجنوبية التي يقودها عبدالرحمن المحرمي (أبو زرعة) من بينهم رائد الحبهي، قائد الفرقة الأولى عمالقة، تحسبا لتماهي المحرمي مع جهود التحالف.
وكان الزُبيدي قد دعا أنصاره للاحتشاد في مظاهرات وفعاليات جماهيرية بمدينة عدن، وقال عبر حساباته الشخصية على منصات فيس بوك وX إن الجنوب دخل "مرحلة جديدة عنوانها الثبات ووحدة الصف، وفرض الإرادة الشعبية على طاولة الإقليم والعالم، ولن نقبل بعد الآن بأي حلول تنتقص من حقنا أو تفرض علينا واقعاً مرفوضاً". حد قوله.
وقد أصدرت الرئاسة اليمنية قرارات قضت بإسقاط عضوية الزُبيدي من مجلس القيادة الرئاسي اليمني وإحالته للتحقيق على خلفية التصعيد العسكري والسياسي الذي شهدته محافظتا حضرموت والمهرة شرقي البلاد خلال ديسمبر الماضي.
وكان الزُبيدي وصل إلى مطار الريف العسكري على متن الرحلة رقم (MZB-9102) لطائرة شحن عسكرية من طراز "إليوشن IL-76"، بعد أن نُقل بحراً من ميناء عدن إلى ميناء بربرة في الصومال عبر الواسطة البحرية (BAMEDHAF) المسجلة تحت رقم (IMO-8101393).
وأشارت المعلومات إلى أن الطائرة الإماراتية كانت بانتظاره في بربرة، وأقلّته رفقة عدد من قادة المجلس الانتقالي، تحت إشراف ضباط إماراتيين، قبل أن تهبط في مطار مقديشو، ثم تواصل رحلتها باتجاه الخليج العربي مروراً بالبحر العربي، حيث جرى إغلاق نظام التعريف الجوي للطائرة فوق خليج عمان، قبل إعادة تشغيله قبيل الهبوط في مطار الريف العسكري بأبوظبي، وفقاً لبيان سابق لمُتحدث قوات التحالف العربي اللواء تركي المالكي.