مكتب الشهداء والجرحى بمحافظة أبين يعمل بصمت ويحقق إنجازات بإدراج (420) ملف شهيد رغم شح الإمكانيات

مكتب الشهداء والجرحى بمحافظة أبين يعمل بصمت ويحقق إنجازات بإدراج (420) ملف شهيد رغم شح الإمكانيات

(الأول) - أبين/ خالد دهمس

يواصل مكتب الشهداء والجرحى بمحافظة أبين أداء مهامه الوطنية والإنسانية بكفاءة عالية، محققًا إنجازات ملموسة رغم شح الإمكانيات وانعدام الدعم التشغيلي، في نموذج يعكس روح المسؤولية والعمل الصامت.

وفي هذا السياق، وبعد مشاركته في اجتماع المكتب التنفيذي يوم الأربعاء الموافق 21 يناير 2026م، توجّه فريق من مكتب الشهداء والجرحى بمحافظة أبين في تمام الساعة الثالثة عصرًا إلى العاصمة عدن، لعقد لقاء مع لجنة شؤون الأفراد في مقر مكتب وكيل شؤون الشهداء والجرحى الأستاذ علوي النوبة.

وجرى خلال اللقاء مناقشة وفحص ملفات شهداء محافظة أبين الذين لم يتم ترقيمهم عسكريًا، بهدف استكمال إجراءات ترقيمهم وصرف مستحقات أسرهم من وزارة الدفاع، حيث تعود هذه الملفات لشهداء سقطوا في مختلف الجبهات منذ العام 2019م وحتى اليوم.

وشملت الجبهات:

(الساحل الغربي، المخا، ذباب، باب المندب، الحديدة، حرض، شبوة، بيحان، عسيلان، حريب، شقرة، الشيخ سالم، قرن أمكلاسي، عومران، المحفد، الحلحل، سوق سلاح لودر، البيضاء، الحازمية، ثرة، الضالع، ظهران الجنوب، علب، جيزان، نجران، ميدي، البقع، إضافة إلى جبهات في حضرموت).

وبلغ عدد الملفات التي خضعت للمراجعة والتدقيق (420) ملف شهيد، حيث تم فحص الوثائق من قبل لجنة شؤون الأفراد المختصة، بحضور الأخ / عدنان المريدي نائب مدير مكتب الشهداء والجرحى بمحافظة أبين ممثلًا عن المكتب، تمهيدًا لإصدار أرقام عسكرية للشهداء، وضمان حصول أسرهم على الرواتب أسوة ببقية الشهداء في المحافظات الأخرى.

وتُعد هذه الجهود المضنية التي يبذلها مكتب الشهداء والجرحى بأبين محل تقدير واسع، غير أنها لا تزال بحاجة ماسة إلى دعم السلطة المحلية بالمحافظة، لضمان استمرار أداء المكتب بوتيرة عالية، والوفاء بالمسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقه.

وفي هذا الإطار، يناشد مكتب الشهداء والجرحى بمحافظة أبين السلطة المحلية تقديم الدعم المالي والتشغيلي للمكتب، أسوة بمكاتب الشهداء في محافظات لحج والضالع وعدن، التي تُعتمد لها ميزانيات تشغيلية ضمن البرنامج الاستثماري للسلطات المحلية.

ويُعد مكتب الشهداء والجرحى بمحافظة أبين من المكاتب المتقدمة في إنجاز مهامه، رغم شحّة الإمكانيات أو انعدامها، الأمر الذي يعكس حجم الجهود المبذولة وإخلاص العاملين فيه في خدمة أسر الشهداء والجرحى.