تطورات جديدة حول محاولة اغتيال العميد (حمدي شكري).. صمته أثار تكهنات وشكوك !!
(الأول) غرفة الأخبار:
تحول غياب العميد حمدي شكري عن الظهور الإعلامي المباشر بعد حادثة تفجير موكبه في جعولة إلى مادة دسمة للنقاش والجدل على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، رغم التطمينات المتكررة التي أطلقها مكتبه والمقربون منه حول سلامته.
تساؤلات الشارع والمحللين
وتساءل ناشطون ومحللون أمنيون عن الأسباب التي تمنع القائد شكري من تسجيل رسالة قصيرة لطمأنة حاضنته الشعبية وقواته، خاصة بعد الهجوم العنيف الذي استهدف موكبه بسيارة مفخخة في منطقة "جعولة" وأسفر عن استشهاد 5 من مرافقيه.
ويرى البعض أن الظهور في مثل هذه اللحظات الحرجة يقطع الطريق أمام الإشاعات التي تحاول القوى المعادية ترويجها حول وضعه الصحي.
رواية المقربين: (بخير وفي منزله)
في المقابل، أكد مقربون من العميد شكري أنه يتمتع بصحة جيدة ولم يصبه أذى مباشر في الانفجار.. مشيرين إلى أنه عاد إلى منزله بعد ساعات قليلة من وقوع الحادثة لمتابعة الإجراءات الأمنية وتجهيز مراسيم تشييع مرافقيه.
وأرجع هؤلاء عدم ظهوره حتى الآن إلى انشغاله بترتيبات الوضع الأمني ومراعاة لمشاعر أسر الشهداء والجرحى، بالإضافة إلى دواعٍ أمنية قد تفرضها المرحلة الحالية من التحقيقات.
خيوط التحقيق والصور المتداولة
ويأتي هذا الجدل بالتزامن مع استمرار الأجهزة الأمنية في فحص تسجيلات كاميرات المراقبة التي وثقت لحظة الانفجار بدقة، بالإضافة إلى تدقيق المعلومات حول "صورة مسربة" يُزعم أنها تعود لسائق السيارة الصالون المفخخة قبل تنفيذ العملية.
