بدعم سعودي.. توجهات رئاسية لكسر "لوبي الاستيراد" وإعادة تشغيل مصفاة عدن

بدعم سعودي.. توجهات رئاسية لكسر "لوبي الاستيراد" وإعادة تشغيل مصفاة عدن

عدن (الأول) خاص:

 كشفت مصادر مطلعة عن تحركات رسمية رفيعة المستوى تقودها القيادة الرئاسية والحكومية، تهدف إلى إعادة الروح لمصفاة عدن الاستراتيجية، في خطوة وصفت بأنها "ضربة قاصمة" لمراكز القوى والجهات النافذة التي عرقلت تشغيل هذا المرفق السيادي لسنوات طويلة حفاظاً على مصالحها في احتكار استيراد المشتقات النفطية.

خطة التعافي الاقتصادي
وأوضحت المصادر أن التوجهات الجديدة، المدعومة بقوة من المملكة العربية السعودية، تقضي بضخ كميات كبيرة من النفط الخام من حقول الإنتاج في حضرموت وشبوة ومأرب إلى المصفاة. وتهدف هذه الخطة إلى تأمين احتياجات السوق المحلية ووقود محطات الكهرباء ذاتياً، مما سيسهم في تقليص فاتورة الاستيراد بالعملة الصعبة وتخفيف الضغط على الريال اليمني.

كسر قيود الاحتكار
وأشارت التقارير إلى أن غياب المصفاة عن المشهد خلال الفترة الماضية لم يكن لأسباب فنية فحسب، بل نتيجة عرقلة متعمدة من قيادات نافذة تمتلك شركات استيراد كبرى، كانت المستفيد الأول من استمرار توقف الإنتاج المحلي. وتأتي التحركات الحالية، والتي عكسها لقاء محافظ عدن عبدالرحمن شيخ مع قيادة المصفاة، لإزالة تلك العقبات واستعادة الدور الريادي للمنشأة.

تشغيل بالطاقة الكاملة
ومن المقرر أن يتم تشغيل المصفاة وفق جدول زمني يضمن العودة للطاقة الكاملة على عدة مراحل، مع التركيز على تحديث الأنظمة التي طالتها الأضرار. ويمثل هذا المشروع حجر الزاوية في برنامج الإصلاحات الاقتصادية القادم، حيث سيحول عدن من مدينة مستهلكة للوقود المستورد إلى مركز إقليمي لتكرير وتوزيع المشتقات النفطية.