أول تعليق رئاسي يكشف ورقة (ابتزاز سياسي) حوثية في ملف (الأسرى).. تفاصيل!
(الأول) غرفة الأخبار:
ندد المستشار الرئاسي ونائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة، الأستاذ عبدالملك المخلافي، اليوم الأربعاء، بتنصل ميليشيا الحوثي من تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمختطفين الذي أُبرم في العاصمة العمانية مسقط برعاية أممية، واصفاً تعامل الميليشيا مع الالتزامات الإنسانية بـ "الاستهتار المتكرر".
نكث بالعهود والجداول الزمنية
ويأتي هذا التعليق عقب تعثر البدء في تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق الذي كان مقرراً انطلاقه يوم أمس الثلاثاء (27 يناير 2026)، وفقاً للجدول الزمني الذي نص عليه اتفاق مسقط المبرم في ديسمبر الماضي، والذي شمل التفاهم على إطلاق سراح 2700 أسير ومحتجز من الطرفين.
غياب الجدية والابتزاز
وأكد المخلافي، في سلسلة تدوينات على منصة "إكس"، أن تعطيل الحوثيين للاتفاق يبرهن للعالم أن الجماعة لا تنظر للالتزامات بوصفها واجباً أخلاقياً أو إنسانية، بل تسعى لاستخدام معاناة الأسرى وذويهم كـ "ورقة ابتزاز سياسي".
وأضاف أن هذا التنصل يؤكد مجدداً ازدراء الميليشيا الصريح للقانون الدولي والاعتبارات الإنسانية، وضيق ذرعها بأي خطوات تهدف لتخفيف معاناة اليمنيين.
رسالة للمجتمع الدولي
ويعكس تصريح المخلافي حالة الإحباط الرسمي من الموقف الحوثي المتعنت، موجهاً رسالة ضمنية للأمم المتحدة والوسطاء الدوليين بضرورة ممارسة ضغوط حقيقية لضمان تنفيذ الاتفاقات، وعدم السماح للميليشيا بالاستمرار في اللعب بمصير آلاف المختطفين الذين يترقب أهاليهم لحظة اللقاء.
