بعد شرطي (الكفاءة والجنسية الواحدة).. أمريكا تطالب إضافة شرط (ثالث) في تشكيل الحكومة الجديدة
(الأول) غرفة الأخبار:
دخلت الولايات المتحدة الأمريكية على خط المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة اليمنية الجديدة، موجهةً رسائل صريحة لرئيس الوزراء المكلف، الدكتور شائع الزنداني. وشددت واشنطن في بيان رسمي على ضرورة مغادرة مربع المحاصصة التقليدية والتركيز على بناء فريق يرتكز على معايير "التكنوقراط" والإدماج النوعي للمرأة.
تكنوقراط لمواجهة الأزمات
وثمنت السفارة الأمريكية لدى اليمن توجهات الدكتور الزنداني نحو اختيار كفاءات فنية قادرة على التعامل مع الملفات الاقتصادية والخدمية المتفاقمة. وأكد البيان أن دعم واشنطن للحكومة القادمة مرهون بقدرتها على تحقيق نتائج ملموسة تلامس تطلعات الشارع اليمني، وهو ما يتطلب فريقاً إدارياً يتجاوز الولاءات السياسية الضيقة ويغلب معيار التخصص.
إنهاء تهميش النساء
وفي لفتة حقوقية بارزة، طالبت واشنطن بضرورة كسر العزلة السياسية المفروضة على المرأة اليمنية، داعية إلى تمثيل نسائي حقيقي في القوام الوزاري الجديد. وأشار البيان إلى أن أصوات النساء عانت تاريخياً من التهميش، وأن الوقت قد حان لترجمة ثقلهن الاجتماعي إلى دور ريادي في دوائر صنع القرار، بعيداً عن التمثيل الشكلي.
ضغوط دولية للترشيد
ويأتي هذا الموقف الأمريكي ليعزز الضغوط الدولية والمحلية الرامية إلى تقليص عدد الحقائب الوزارية وترشيد الإنفاق، مع اشتراط التمثيل الجغرافي العادل الذي يضمن استقرار الشراكة الوطنية. وتترقب الأوساط السياسية مدى استجابة القوى الموقعة على اتفاقات التشكيل لهذه المعايير التي تضع "الكفاءة" فوق "المحاصصة الحزبية".
