بوزارة مستحدثة.. حكومة كفاءات بملامح انتقالية وهذه أبرز مؤشرات تشكيلها
(الأول) غرفة الأخبار:
اعتبر الصحفي والمستشار بوزارة الأوقاف والإرشاد، أحمد الصباحي، أن التشكيل الحكومي الجديد برئاسة الدكتور شايع الزنداني يمثل تحولاً نوعياً في مسار إدارة الدولة، مشيراً إلى أن ملامح هذه الحكومة تعكس توجهاً جاداً نحو "الكفاءة" بعيداً عن ضغوط المحاصصة التقليدية.
وأوضح الصباحي، في قراءته للمؤشرات الأولية للتشكيل، أن الحكومة الجديدة نجحت في تحقيق توازن مدروس بين التمثيل الوطني والأداء التنفيذي، لافتاً إلى أن وجود قرابة عشرة وزراء من حملة درجتي الأستاذية والدكتوراه يمنح العمل الحكومي صبغة أكاديمية وخبرة متخصصة تحتاجها الملفات الحساسة في هذه المرحلة.
وسلط الصباحي الضوء على "التمكين التاريخي" للمرأة في هذا التشكيل، من خلال إسناد ثلاث حقائب وزارية لنساء، بالإضافة إلى استحداث وزارة لشؤون المرأة لأول مرة، وهي خطوة وصفها بأنها تحمل دلالات سياسية واجتماعية عميقة. كما أشار إلى أن إشراك فئة الشباب يهدف إلى ضخ دماء جديدة قادرة على التعامل مع تعقيدات المرحلة بطموح ومرونة.
وحول احتفاظ رئيس الوزراء بحقيبة وزارة الخارجية، رأى الصباحي أن هذا القرار الاستراتيجي يهدف إلى ضمان استمرارية الإصلاحات الدبلوماسية والحفاظ على استقرار الملف الخارجي خلال الفترة الانتقالية. واختتم قراءته بالتأكيد على أن حكومة الزنداني تقدم نموذجاً لـ "حكومة كفاءات انتقالية" تجمع بين الاستقرار الإداري والتمثيل المجتمعي الشامل، بما يخدم أولويات المرحلة المقبلة.
