أبين بين الوطنية وخيانة القضية
ربما قد يرى البعض أن مقالي هذا عنصرية وخالي من الالفة الجنوبية ويدعوا إلى المناطقية والتفرقة بين أبناء وطناً واحد وهذا ما سيجعل المواطن يستقرب ويتساءل لماذا كل هذه العنصرية
بدايةً لنقف ولو للحظة واحدة ونرى مايدور حولنا من أحداث ومواقف من وطنيتنا تجاة بلدنا وخيانتنا للقضية الجنوبية والتضحيات التي قدمت من جميع المحافظات الجنوبية دون استثناء ودون مزايدة
لا شك أن الأراضي الجنوبية بشكل عام لم تبخل على نفسها بتقديم خيرت شبابها من أجل قضيتها العادلة والتي نؤمن بها جميعاً وكل محافظة كان لها نصيب من ذلك الشرف البطولي
وربما قد تتفاوت التضحيات من محافظة إلى آخرى ومن منطقة إلى أخرى وذلك بحسب مكان هذه المحافظة أو المنطقة وموقعها الجغرافي التي جعلها تقدم الكثير والكثير من التضحيات
ولكن حين يتم طمس الهوية الوطنية وطمس التضحيات الكبيرة والنضالات الجسيمة فهنا يجب علينا أن نقف ونرى حقيقة ما يجري ويدور من حولنا
الانتماءات الحزبية والولاءت السياسية لا شك أنها هي العمال الرئيسي في الاحتقان السياسي تجاة خاصرة الجنوب وعمودة الفقري أبين
فقد تتعدد الانتماءات الحزبية والولاءت السياسية في هذه المحافظة وهذه نتيجة الإهمال المعتمدة والنسيان المفتعل التي طالها عقد من الزمن وحتى يومنا هذا
الخيانة العظمى والعمالة التي يراها البعض أنها لا تأتي إلا من أبين وهذه في نظر بعض الساسة الذين صعدوا على سلم التضحيات وجماجم النضالات الذي لم تشهدهم الساحات بل شهدت لهم الدراهم والريالات
أبين لا تقاس بالانتماء سياسي أو التوجه الحزبي أو الولاء الطائفي أو المذهبي أبين ياعزيزي ليست ولادة اليوم كما يراها البعض للأسف الشديد
أبين تكون حيث يكون العظماء وفي مقدمة الصفوف وقطعاً ليست في صفوف العملاء ليست في صفوف الخونة والمرتهنين
فأبين هي الوطنية بعين أبناءها وقيادتها وكوادرها لا بعين من ينتظر سقوطها ليقرس أنيابه فيها
