مجلس حضرموت الوطني: توحيد العمل الأهلي ضرورة وطنية وشراكتنا مع الاتحاد ركيزة للتنمية
المكلا | ٧ فبراير ٢٠٢٦م | إعلام المجلس
أكد الأمين العام المساعد لمجلس حضرموت الوطني لشؤون الساحل والهضبة، الأستاذ الدكتور رفعت سالم باصريح، أن دعم المجلس لجهود إعادة تفعيل "اتحاد منظمات المجتمع المدني الأهلية" بساحل حضرموت، يأتي ضمن رؤية استراتيجية تهدف لبناء شراكات مجتمعية واسعة، تعزز وحدة الجهود الحضرمية وتمنع التشتت في تنفيذ البرامج والمشاريع.
وأوضح "باصريح" خلال لقائه اليوم بالمكلا قيادة اللجنة التحضيرية للاتحاد، أن المجلس ينظر إلى الاتحاد بوصفه مظلة استراتيجية قادرة على تنظيم العمل الأهلي، ورفع كفاءته، وتحويله إلى قوة إسناد حقيقية لمسار التنمية والاستقرار، مبدياً استعداد المجلس لتقديم كافة أشكال الدعم والتسهيلات لإنجاح هذه الخطوة.
وشدد الأمين العام المساعد على أن حضرموت بحاجة ماسة اليوم إلى تكامل الأدوار بين الفاعلين السياسيين والمجتمعيين، وأن المرحلة الحالية تتطلب اصطفافاً واسعاً يضع مصلحة حضرموت فوق أي اعتبارات أخرى.
من جانبه، أعرب رئيس اللجنة التحضيرية للاتحاد، الأستاذ سالم العطيشي، عن تقديره لاهتمام مجلس حضرموت الوطني ودعمه لخطوات إعادة التفعيل، مؤكداً أن هذه الجهود ستسهم في إيجاد مظلة تنسيقية فاعلة بين مئات المؤسسات، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة للمجتمع.
وأشار "العطيشي" إلى أن الاتحاد يضم قرابة 400 مؤسسة من أصل نحو 1400 منظمة مجتمع مدني، وهو ما يمنحه ثقلاً نوعياً في دعم مسارات التنمية، وتعزيز تبادل الخبرات، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي للمنظمات الأهلية في حضرموت.
حضر اللقاء من جانب مجلس حضرموت الوطني الدكتور عبدالقادر علي باعيسى مدير إدارة الثقافة والموروث الشعبي و الدكتور عمر صالح باوزير مدير الإدارة القانونية و الأستاذ سالم أنيس بن عبدالعزيز مدير الإدارة التنظيمية
وشارك من جانب اللجنة التحضيرية كل من الدكتور وليد عبدالله البطاطي، والأستاذ عبداللاه هاشم السقاف، والأستاذ جمعان بن ناصر، حيث أكد الجميع على أهمية استمرار التنسيق المشترك، لتعزيز دور المجتمع المدني كشريك أساسي في مواجهة تحديات المرحلة الراهنة.
