بعيداً عن الشعارات.. الرئيس العليمي يضع على طاولة أول اجتماع للحكومة (3) ملفات ساخنة 

بعيداً عن الشعارات.. الرئيس العليمي يضع على طاولة أول اجتماع للحكومة (3) ملفات ساخنة 

(الأول) غرفة الأخبار:

رسم رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، ملامح المرحلة القادمة للحكومة الجديدة، مؤكداً أنه لا خيار أمامها سوى "صناعة النموذج" وإحداث تحول ملموس يستعيد ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، بالتوازي مع المعركة المصيرية لإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران.

وخلال ترؤسه أول اجتماع للحكومة عقب أدائها اليمين الدستورية اليوم الاثنين، شدد العليمي على أن هذه الحكومة ليست مجرد "تغيير أسماء"، بل هي رسالة لتمكين جيل جديد من الشباب والنساء، داعياً الوزراء إلى التفكير "خارج الصندوق" لإدارة الموارد المحدودة وتحويل التحديات إلى فرص للتغيير.

خارطة طريق ثلاثية الأبعاد وحدد فخامة الرئيس ثلاثة محاور رئيسية لصناعة الفارق في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، تشمل: الإجراءات الاقتصادية الصارمة، تعزيز الأمن وسيادة القانون، وتحسين الخدمات الأساسية. وأكد أن معيار نجاح الدولة يكمن في "كبح التضخم، وانتظام صرف الرواتب، وتوريد كافة الإيرادات إلى الخزينة العامة"، محذراً من استنزاف موارد الدولة خارج القنوات الرسمية.

شراكة استراتيجية لا تقبل المقارنة وفي سياق العلاقات الخارجية، وصف العليمي الشراكة مع المملكة العربية السعودية بأنها "طريق اليمن الآمن للمستقبل"، مؤكداً أنها علاقة مصير مشترك لا تقبل التفريط أو المقارنة، مثمناً الدعم السخي الذي قدمته المملكة لتعزيز استقرار الخدمات والعملة الوطنية.

رئيس الوزراء: لا تهاون مع الفساد من جانبه، تعهد رئيس مجلس الوزراء، الدكتور شائع محسن الزنداني، بأن تعمل الحكومة بروح الفريق الواحد لتصحيح الاختلالات وتفعيل الرقابة، مؤكداً أن معالجة "القضية الجنوبية" ستكون عبر الحوار المسؤول بعيداً عن سياسات الإقصاء، مشدداً على العودة الفورية للحكومة إلى الداخل لممارسة مهامها من العاصمة المؤقتة عدن.