رسالة عمرها (100) عام يرسلها الرئيس علي ناصر إلى رئيس الحكومة الزنداني 

رسالة عمرها (100) عام يرسلها الرئيس علي ناصر إلى رئيس الحكومة الزنداني 

(الأول) غرفة الأخبار:

استذكر الرئيس الأسبق علي ناصر محمد، في مقالٍ تاريخي، مئوية دخول الكهرباء إلى مدينة عدن.. مشيراً إلى أن يوم 11 فبراير يصادف مرور مائة عام على افتتاح حاكم عدن "ستيورات" لأول محطة كهرباء في الجزيرة العربية والمنطقة عام 1926. 
ووصف ناصر هذا الحدث بأنه شكل آنذاك "ثورة حقيقية" حولت عدن إلى مدينة عصرية نابضة بالحياة، ومركز حضاري واقتصادي جعل من مينائها رابع أكبر ميناء عالمياً، وجوهرة في الإمبراطورية البريطانية التي لا تغيب عنها الشمس.
وأوضح الرئيس ناصر أن الكهرباء في عدن لم تنقطع منذ تأسيسها، مروراً بمرحلة قيام الدولة وبناء محطات خور مكسر والمنصورة والحسوة، إلا أنه أعرب عن أسفه العميق لما يعانيه المواطن اليوم من انقطاعات متكررة ومستمرة منذ أكثر من عقدين.
 ومع تحسن الخدمة الملحوظ مؤخراً، شدد ناصر على أن المدينة بحاجة ماسة اليوم للأمن والاستقرار والسلام لمعالجة هذا الملف بشكل جذري، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك وفصل الصيف وامتحانات الطلاب.
وفي ختام مقاله، وجه الرئيس علي ناصر محمد مناشدة مباشرة إلى حكومة الدكتور شائع الزنداني بوضع ملف الكهرباء والخدمات على رأس أولوياتها. 
كما ناشد الأشقاء في المملكة العربية السعودية بالاستمرار في دعم الحكومة والتركيز على التنمية واستثمار ثروات اليمن بما يخدم الاستقرار. 
وأكد ناصر أن ذلك لن يتحقق إلا بحضور الدولة والقيام بواجباتها الدستورية، ووقف كافة أشكال "العبث المليشياوي" لتعزيز مسارات السلام والتنمية، بما يضمن عودة اليمن إلى مكانتها اللائقة بين الأمم.