دماء تسيل في رداع.. اشتباكات عنيفة بين القبائل ومليشيا الحوثي في حي الحفرة
رداع (الأول) خاص:
شهدت مدينة رداع بمحافظة البيضاء، اليوم الأحد، اشتباكات عنيفة اندلعت بين أبناء القبائل المحلية ومليشيا الحوثي، إثر إقدام الأخيرة على فرض حصار عسكري مشدد على "حي الحفرة".
وأفادت مصادر محلية بأن هذا التصعيد جاء عقب مقتل الشاب عبدالله الحليمي برصاص المليشيا، أثناء مطالبته بالعدالة لوالده، مما فجر موجة غضب عارمة تحولت إلى مواجهات مسلحة.
وذكر شهود عيان أن مليشيا الحوثي دفعت بتعزيزات عسكرية ضخمة تضم عشرات الأطقم والأفراد في محاولة لاقتحام الحي وتضييق الخناق على سكانه، مما أسفر عن سقوط جرحى في صفوف المدنيين وحالة من الذعر والهلع بين النساء والأطفال.
ورغم كثافة النيران والحصار، أكدت المصادر أن قبائل رداع تمكنت من التصدي للهجوم وتحقيق ثبات ميداني، مانعة المليشيا من التقدم داخل أحياء المدينة.
وتعيد هذه الأحداث الدامية إلى الأذهان الجريمة المروعة التي ارتكبتها المليشيا في الحي ذاته قبل عامين حين فجرت ثمانية منازل على رؤوس ساكنيها، وهو ما يفسر حالة الاستنفار القبلي الكبيرة لمنع تكرار تلك المأساة.
ولا يزال الوضع في رداع مرشحاً لمزيد من الانفجار في ظل استمرار الحصار الحوثي وتوافد المقاتلين من القبائل المجاورة لمساندة أهالي حي الحفرة المنكوب.


