بقيادة (كاك بنك) وثلاثة بنوك محلية انطلاق (عملية كبرى) لمعالجة شح السيولة بآليات جديدة

بقيادة (كاك بنك) وثلاثة بنوك محلية انطلاق (عملية كبرى) لمعالجة شح السيولة بآليات جديدة

عدن (الأول) خاص:

كشف الخبير الاقتصادي وحيد الفودعي عن تحرك نقدي واسع يقوده البنك المركزي اليمني لإنهاء أزمة شح السيولة النقدية في الأسواق، مؤكداً بدء ضخ مبالغ مالية كبيرة لصالح أربعة بنوك وكيانات مصرفية محلية.

 ويهدف هذا الإجراء العاجل إلى تعزيز الاستقرار المالي وضمان انسيابية النقد في الدورة الاقتصادية، وقطع الطريق أمام محاولات التلاعب بالعملة الوطنية.


وأوضح الفودعي أن البنك المركزي اختار آلية متكاملة للتدخل عبر بنك التسليف التعاوني والزراعي (كاك بنك)، وبنك القطيبي الإسلامي، وبنك الكريمي للتمويل الأصغر، وشركة عدن للتمويل الأصغر، حيث ستقوم هذه المؤسسات بشراء العملة الأجنبية من المواطنين بالسعر الرسمي المعتمد، مما يضمن تدفق النقد الأجنبي إلى الخزينة العامة مقابل توفير السيولة المحلية اللازمة للسوق.


وفي رسالة طمأنة للجمهور وتحذير للمضاربين، أكد الفودعي أن البنك المركزي يمتلك مئات المليارات من الريال اليمني الجاهزة للضخ الفوري لمعالجة أي أزمة "مفتعلة"، مشدداً على أن الرهان على كسر سياسات البنك عبر تكديس السيولة أو إخفائها هو رهان خاسر.

 وتوعد الخبير الاقتصادي بأن الإجراءات القادمة ستكون حازمة ضد المخالفين، وقد تصل إلى حد السحب النهائي لتراخيص أي بنك أو شركة صرافة تثبت إدانتها بزعزعة استقرار سعر الصرف الذي استقر حالياً عند مستوى 410 ريالات.


يأتي هذا التحرك في ظل استراتيجية جديدة يتبعها البنك المركزي اليمني في العاصمة المؤقتة عدن لتعزيز رقابته على القطاع المصرفي، بما يضمن حماية القيمة الشرائية للعملة المحلية وتجفيف منابع السوق السوداء التي تستغل ثغرات شح السيولة للإضرار بالاقتصاد الوطني.