التشكيك في (عدنيتهم)!!.. عراقيل تواجه أبناء عدن تفاصيل المأساة الجحود!

التشكيك في (عدنيتهم)!!.. عراقيل تواجه أبناء عدن تفاصيل المأساة الجحود!

عدن (الأول) خاص:

تبرز في العاصمة عدن قضية حقوقية تؤرق المئات من المواطنين من أبناء المدينة ذوي الأصول الهندية والصومالية، حيث يواجهون عراقيل "روتينية" وصفت بالمهينة عند تقدمهم لاستخراج أو تجديد جوازات سفرهم.

 وتأتي هذه التعقيدات رغم التوجيهات المستمرة لرئيس مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية، اللواء طارق النسي، بضرورة تقديم التسهيلات وانسيابية العمل.

وفي طرح نقدي لهذا الملف، أفاد الباحث والمؤرخ العدني، بلال غلام حسين، بأن الجهات المعنية تصر على إحالة هؤلاء المواطنين إلى "قسم الجنسية" للتأكد من مواطنتهم، رغم امتلاكهم وثائق ثبوتية قانونية وجوازات سفر سابقة مُنحت لهم بموجب قانون الجنسية اليمنية الصادر منذ الاستقلال.

 وتساءل غلام عن الجدوى القانونية من تكرار هذه الإجراءات وطلب "إفادات" إثبات الجنسية في كل مرة يتوجه فيها هؤلاء المواطنون لتجديد هويتهم أو استخراج وثائق لأبنائهم.

واعتبر الباحث أن هذه الإحالات المستمرة تشكل عائقاً أمام فئة أصيلة من نسيج عدن الاجتماعي، مما يحول حق المواطنة المكفول قانوناً إلى عبء إداري طويل الأمد، ويتناقض تماماً مع روح التوجيهات القيادية الداعية لتجاوز التعقيدات.

 وطالب مهتمون بإنهاء هذه الممارسات التي تضع علامات استفهام حول آليات تنفيذ القوانين، داعين إلى احترام الوثائق الرسمية السابقة وتسهيل إجراءات هذه الفئة كغيرهم من المواطنين.