تواصلت مع إخوتها عبر الفيديو فصدموها!!.. مستجدات مؤثرة في قصة الفتاة اليمنية الإسرائيلية الباحثة عن والدها في يافع!
شهدت قصة السيدة اليمنية الإسرائيلية حورية شيخ ثابت مخيري مستجدات مؤثرة؛ إذ تمكنت من التواصل مع إخوتها وأبناء عمومتها في اليمن عبر مكالمات فيديو ليجتمع شمل العائلة افتراضياً، بالرغم من صدمتها بتأكيد نبأ وفاة والدها المفقود منذ طفولتها.
(الأول) غرفة الأخبار:
شهدت القصة الإنسانية المؤثرة للسيدة اليمنية الإسرائيلية (حورية شيخ ثابت مخيري)، التي أثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، تطورات ومستجدات متسارعة أثلجت الصدور رغم ما تحمله من ألم الفقد.
فبعد سنوات طويلة من البحث والمعاناة ومناشدة مصورة وجهتها من مقر إقامتها في مدينة تل أبيب، توصلت السيدة حورية إلى معلومات مؤكدة تكشف عن وفاة والدها (شيخ ثابت مخيري)، المنحدر من منطقة يافع بمحافظة لحج، والذي كان يعمل سائقاً في مصافي عدن قبل ستينيات القرن الماضي وانقطعت أخباره عنها عقب انفصال والديها في طفولتها المبكرة.
وفي تحول بارز أنهى عقوداً من الغياب، تمكنت السيدة حورية -بفضل التفاعل الشعبي والجهود المجتمعية مع رسالتها- من الوصول إلى عائلتها الأصيلة والتواصل مباشرة مع عدد من إخوتها وأبناء عمومتها في اليمن عبر مكالمات مرئية (فيديو). وشهدت هذه اللقاءات الافتراضية لحظات مؤثرة جداً، جرى خلالها التأكد من كافة تفاصيل ونسب العائلة، ومشاركة مشاعر الحنين وروابط الدم الإنسانية التي لم يمحها الزمن أو بعد المسافات.
وعبّر العديد من المتابعين والناشطين على منصات التواصل الاجتماعي عن تأثرهم البالغ بنهاية هذه المعاناة التي امتدت لنحو نصف قرن، مشيدين بالدور الإنساني الذي ساهم في إعادة لم شمل الأسرة والتعرف على جذورها، متمنيين للعائلة الصبر في وفاة والدها، والسكينة بعد طول فراق وانقطاع.



