أول رد رسمي للمجلس الانتقالي بشأن أمر القبض القهري على رئيس انتقالي شبوة
انتقد المتحدث باسم الانتقالي أنور التميمي أوامر القبض على الشيخ لحمر بن علي لسود، معتبراً إياها تهماً كيدية بسبب رفضه الضغوط السياسية في الرياض وتمسكه بقضية الجنوب.
(الأول) غرفة الأخبار:
أصدر المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أنور التميمي، الأحد، تعليقاً نارياً حول أوامر الملاحقة والقبض القهري التي استهدفت الشيخ لحمر بن علي لسود، رئيس القيادة المحلية للمجلس بمحافظة شبوة.
ووصف التميمي هذه الإجراءات بأنها "نهج مريب" من قبل سلطة الأمر الواقع، مؤكداً أنها جاءت كرد فعل انتقامي بعد اعتذار الشيخ لحمر عن الذهاب إلى الرياض ورفضه التخلي عن مشروع استعادة الدولة الجنوبية.
وأوضح المتحدث أن ملاحقة المناضلين وتلفيق التهم الكيدية بدلاً من محاسبة الجناة الذين أطلقوا الرصاص على المتظاهرين في عاصمة شبوة، يمثل "أفعالاً متهورة" ستؤدي إلى تفاقم الأزمة السياسية.
وكشف التميمي عن تعرض قيادات المجلس لضغوط شديدة وتخييرهم بين القبول بما سمي "إعلان حل المجلس" أو مواجهة غضب السلطة وداعميها، مشيداً بصمود الأكثرية الرافضة لهذه الوصاية.
واختتم تصريحه بالتحذير من عودة تمكين رموز الإخوان المسلمين والعناصر المتخادمة مع الحوثي في الإدارة السياسية والعسكرية للجنوب، مؤكداً التضامن الكامل مع الشيخ لحمر بن علي لسود وكافة مناضلي الجنوب العربي.
نص التصريح
هي حالة كاشفة للنهج والأسلوب المريب ، الذي تدير به ( سلطة الأمر الواقع ) البلاد في هذه المرحلة الحرجة .
أتحدّث عن محاولات النيل من الشيخ لحمر بن علي لسود رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة ، بعد اعتذاره عن قبول الدعوة للذهاب للرياض ، والتخلّي عن قضية شعب الجنوب ، ومشروع استعادة الدولة المستقلة بحدودها المعترف دوليا حتى 21 مايو 1990م .
فبدلا عن ملاحقة الجناة الذين أطلقوا الرصاص الحي على المتظاهرين في عاصمة محافظة شبوة ، واستشهاد عدد منهم ، أصدرت الأوامر بملاحقة المناضل لحمر بن علي .
إن التلويح بالملاحقة والتضييق على حريات من لايقبل المضي طوعاً إلى الرياض ، وكذا تطويع القوانين واختلاق تهم كيدية ضد قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي ورموزه ، هي أفعال متهورة ، ولن تقود بالطبع ، إلى حوار كما يزعمون ، بل ستفضي إلى تفاقم الأزمة القائمة .
لقد تعرْض عدد من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي ومناضليه في الأسابيع الماضية لمواقف مشابهة لما تعرض له المناضل لحمر علي لسود ، حيث تم تخييرهم بين القبول بماسمي ( إعلان حل المجلس ) أو مواجهة غضب سلطة الأمر الواقع وداعميها الإقليميين، فرضخ البعض منهم ، ورفض الأكثرية .
إننا وإذ نحيي صمود مناضلينا وجماهير شعبنا كافة ، ورفضهم سياسة ( العصا والجزرة ) ، فإننا ندعو سلطات الأمر الواقع وداعميهم إلى الكف عن هذه الممارسات المتهورة ، والالتفات للخطر الحقيقي الذي يتربص بالجنوب ، بعد أن صار رموز الاخوان المسلمين جزءً فاعلاً في الإدارة السياسية والعسكرية والأمنية للجنوب، وبعد أن جرى تمكين عناصر معروفة بتخادمها مع الحوثي من الوصول إلى مواقع مهمة في بعض المحافظات .
كل التضامن مع المناضل لحمر بن علي لسود ، ومناضلي الجنوب كافة ..
وعاش الجنوب العربي حراً أبياً ..
أنور التميمي
المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي


