تعز..تعزيزات حوثية مكثفة وتحركات غامضة في دمنة خدير.. لوحات تحمل رمز (ز. ي. ن) تثير مخاوف السكان

تعز..تعزيزات حوثية مكثفة وتحركات غامضة في دمنة خدير.. لوحات تحمل رمز (ز. ي. ن) تثير مخاوف السكان

(الأول) خاص

 

شهدت منطقة دمنة خدير بمحافظة تعز، خلال الساعات الماضية، تحركات عسكرية لافتة لمليشيات الحوثي، تمثلت في الدفع بتعزيزات كبيرة وانتشار واسع في عدد من المواقع الحيوية، بالتزامن مع ظهور لوحات وإشارات غامضة على امتداد الطريق العام، في تطورات أثارت قلق المواطنين وتساؤلاتهم حول طبيعة هذه التحركات وأهدافها.

وأفاد سكان محليون بأن عدداً من الأطقم العسكرية التابعة لمليشيات الحوثي شوهدت وهي تتحرك عبر الخط العام باتجاه مفرق الصلو والراهدة، فيما اتجهت تعزيزات أخرى نحو مجمع سامع، في حين تمركزت وحدات عسكرية داخل سوق دمنة خدير، وسط انتشار مكثف وغير معتاد في المنطقة.

وبحسب المصادر، جاءت هذه التحركات العسكرية دون إعلان رسمي من المليشيات عن أسبابها، الأمر الذي دفع الأهالي إلى التساؤل عما إذا كانت هذه التعزيزات مرتبطة بترتيبات ميدانية جديدة أو استعدادات عسكرية في المنطقة.

وفي تطور أثار مزيداً من الغموض، أقدمت مليشيات الحوثي على تثبيت لوحات وإشارات غريبة على طول الطريق الممتد من منطقة ورزان حتى الحوبان، حيث وُضعت بشكل متفرق وسط الخط الإسفلتي وعلى مسافات متفاوتة.

وأوضح مواطنون أن هذه اللوحات مطلية باللون الرصاصي وتحمل بالأحمر الأحرف (ز. ي. ن)، دون أي توضيحات بشأن مدلولها أو الغرض من وضعها، وهو ما أثار حالة من الاستغراب والقلق في أوساط المسافرين وسكان المناطق الواقعة على امتداد الطريق.

ويرى مراقبون أن هذه الإشارات قد تكون مرتبطة بإجراءات ميدانية أو ترتيبات عسكرية خاصة بالمليشيات، فيما يرجح آخرون أنها قد تمثل علامات تمهيدية لإنشاء نقاط أو مواقع جديدة، إلا أن طبيعتها الحقيقية لا تزال غير معروفة حتى الآن.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التعزيزات والتحركات العسكرية التي تشهدها عدة مناطق خاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي، وسط مخاوف من أن تكون مقدمة لتصعيد ميداني جديد أو لإعادة ترتيب انتشار قواتها في عدد من المديريات.

ويترقب المواطنون اتضاح حقيقة هذه التحركات والإشارات الغامضة، في وقت يطالب فيه الأهالي بتوضيح رسمي بشأن طبيعة تلك اللوحات والرموز التي انتشرت على الطريق، وما إذا كانت تشكل جزءاً من ترتيبات عسكرية أو إجراءات أخرى قد تؤثر على حركة المدنيين وأمن المنطقة.