غداً الأربعاء وأمام مبنى جمعيته العمومية بالتواهي.. دعوات لـ(مليونية فتح مقرات الانتقالي)
يستعد الشارع الجنوبي في عدن غداً الأربعاء 1 أبريل 2026 لمليونية كبرى أمام مقر الجمعية العمومية بالتواهي، للمطالبة بفتح مقرات المجلس الانتقالي المغلقة، وسط اتهامات لسلطات الأمر الواقع وقوات المحرمي بالوقوف وراء إجراءات القمع السياسي.
عدن (الأول) خاص:
تشهد منصات التواصل الاجتماعي والشارع الجنوبي في العاصمة عدن، اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026، حالة من الاستنفار والتعبئة غير المسبوقة، استجابة للدعوة التي أطلقها المجلس الانتقالي الجنوبي للاحتشاد المليوني صباح غدٍ الأربعاء 1 أبريل، تحت وسم #مليونيه_فتح_مقرات_الانتقالي.
وتأتي هذه الدعوة في أعقاب تصعيد خطير تمثل في إغلاق مقرات هيئات رئاسة المجلس ومنعها من مزاولة نشاطها السياسي، وهو ما وصفه ناشطون وسياسيون جنوبيون بأنه "محاولة مكشوفة لمصادرة الإرادة السياسية وإسكات صوت الشارع".
وأكدت الأوساط السياسية في عدن أن اللجوء إلى التظاهر السلمي أمام مبنى الجمعية العمومية في مديرية التواهي جاء بعد استنفاد كافة الجهود الحوارية مع مجلس القيادة الرئاسي وسلطات الأمر الواقع والحكومة، والتي قوبلت بحسب المصادر بـ "التنصل والمماطلة".
وحذر المغردون من حالة "التخبط" التي تعيشها السلطات الأمنية في عدن، مشيرين إلى تضارب الأنباء حول الجهة المسؤولة عن إغلاق المقرات، وسط اتهامات وجهها ناشطون لقوات تتبع عضو مجلس القيادة الرئاسي، العميد أبو زرعة المحرمي، بالوقوف وراء هذه الإجراءات.
وشدد الناشطون في تغريداتهم على أن فعالية الغد تمثل رسالة "رفض قاطعة" لسياسات التضييق الممنهج ضد الكيان السياسي المفوض شعبياً، مؤكدين أن إغلاق المقرات لن يثني المجلس عن ممارسة دوره الوطني في الدفاع عن تطلعات شعب الجنوب نحو استعادة دولته.
ويُتوقع أن تشكل هذه المليونية المرتقبة محطة مفصلية في مسار التصعيد السياسي، حيث يراقب المجتمع الدولي مدى قدرة الأطراف المتصارعة في عدن على ضبط النفس ومنع انزلاق العاصمة نحو مواجهة ميدانية في ظل الاحتقان الشعبي المتصاعد.


