أبين التي في الخاطر.. عنقاء تنهض من بين رماد النسيان وركام الحرمان

ما يجري في محافظة أبين بكل مديرياتها  وقُبلها من جهود رسمية وشعبية عظيمة تستهدف انتشالها من بين ركام المعاناة وجحيم الفتن شيء مبهج ويمنح النفوس التماعه أمل في هذا الزمن الحالك، وكأنها  طائر العنقاء تنهض من بين رماد الحرمان وركام النسيان.
 فمن الجهود للتصدي لقطاعات الطرق  ومواجهة جماعات الجبايات الى إقرار ميثاق  الشرف القبلي الهادف  لتثبيت وترسيخ السِلم الاجتماعي وجهود إعادة استقرار الخدمات المتعثرة، وليس انتهاءً بمهمة مجابهة عناصر التطرف، وهي المهمة الأكثر صعوبة وتعقيدا.
فالجميع في أبين -التي تقود هذه الصحوة المجتمعية و تتصدر ثورة الوعي القبلي- وفي كل ربوع الوطن معنياً كواجب وطن واخلاقي بالوقوف إلى جانب  محافظها وإلى جانب هذه الجهود الخيرة العظيمة التي يقودها هذا المحافظ النشط وكل الشخصيات الرسمية والقبلية والنخبوية المخلصة، فنجاحها يعني بالضرورة نجاحا لكل المحافظات لِما لهذه المحافظة مِن أهمية جغرافية وسياسية وتاريخية وقبَلية كبيرة كما انها بحق تمثل شرياناً  اقتصاديا وتنمويا حيوياً للجميع وبوابةً شرقية هامة  لعدن وباقي المحافظات الجنوبية الغربية.
 فاستعادة  العقول ووعيها هي بوابة  مُشرّعة الأبواب لاسترداد الحقوق واستعادة الأوطان.