مكتب الأوقاف والإرشاد بتعز يدين مشروع إعدام الأسرى الفلسطينيين ويدعو لحماية المسجد الأقصى
(الأول)خاص
أصدر مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة تعز تعميماً هاماً موجهاً لخطباء ومرشدي المساجد، أدان فيه التصعيد الأخير للكيان الصهيوني، والمتمثل في إقرار مشروع قانون يقضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين، واستمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك.
ووصف المكتب في بيانه مشروع قانون إعدام الأسرى بأنه خطوة خطيرة وامتداد لسلوك الغدر ونقض العهود، مؤكداً أن هذا التشريع يهدف إلى إضفاء غطاء قانوني زائف لجريمة تصفية جسدية بحق الأسرى، وهو ما يمثل انتهاكاً صارخاً لكل القيم السماوية والمواثيق الإنسانية والدولية.
وأشار التعميم إلى أن هذا التصعيد يتزامن مع استمرار إغلاق المسجد الأقصى في وجه المصلين لأكثر من شهر، واصفاً ذلك بالجريمة الجسيمة التي تمس عقيدة الأمة وهويتها، واعتداءً سافراً على حرية العبادة التي تكفلها كافة القوانين.
ودعا مدير عام مكتب الأوقاف بتعز، المهندس أبو بكر عبد الرزاق هاشم، كافة الخطباء للتركيز في خطبة الجمعة على
توضيح خطورة مشروع إعدام الأسرى كونه يمثل جريمة حرب"تضاف إلى سجل الاحتلال، والتأكيد على أن مقاومة الاحتلال حق مشروع كفلته الشرائع والقوانين الدولية، ولا يجوز وصمها بالإرهاب، وتذكير الأمة بواجبها تجاه المسجد الأقصى ودفع الظلم ورد العدوان.
واختتم المكتب تعميمه بالتأكيد على الموقف الثابت للشعب اليمني في نصرة المظلومين، سائلاً المولى عز وجل أن يعجل بالنصر المبين للشعب الفلسطيني ولأبناء الأمة الإسلامية كافة.


