ترامب يهدد حلف (الناتو) لتعيد رسم خارطة القوى!!.. لأول مرة معسكر الحلفاء ينهار!!

يبحث الرئيس ترامب خيار انسحاب أمريكا من الناتو، رداً على عدم تعاون الحلفاء في حرب إيران وتأمين هرمز، وسط تهديدات بسحب القوات من الدول غير الداعمة وتوقعات بإعلان حاسم بعد لقائه بمارك روته.

ترامب يهدد حلف (الناتو) لتعيد رسم خارطة القوى!!.. لأول مرة معسكر الحلفاء ينهار!!

(الأول) وكالات:

في خطوة وصفت بأنها "إعادة ضبط جذرية" لموازين القوى الدولية، أكد البيت الأبيض، أن الرئيس دونالد ترامب يدرس بجدية خيار انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي (الناتو). 
وجاء هذا الإعلان الصادم قبيل اجتماع مرتقب يعقد "في وقت لاحق اليوم" بين ترامب والأمين العام للحلف مارك روته، حيث أفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بأن الرئيس قد يعلن موقفاً حاسماً وتاريخياً عقب هذا اللقاء.

وكشفت تقارير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن محرك هذا التوجه المفاجئ هو غضب ترامب العارم من رفض عدد من الحلفاء الأوروبيين الانخراط في تأمين مضيق هرمز والمشاركة بفاعلية في الحملة العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران. 
ووفقاً للتقارير، فإن ترامب يخطط لاستخدام "سلاح القوات" عبر سحب الجنود الأمريكيين من الدول التي يراها "غير متعاونة" وإعادة تمركزهم في دول قدمت دعماً أكبر للمصالح الأمريكية في صراع الشرق الأوسط.

وعلى الصعيد القانوني، يواجه ترامب عقبة تشريعية تتمثل في قانون أصدره الكونغرس عام 2023 يمنع الرئيس من الانسحاب الأحادي دون موافقة ثلثي مجلس الشيوخ، إلا أن المراقبين يرون أن تلويح ترامب بـ "تقليص الالتزام" أو "إعادة التمركز" قد يفرغ عضوية الناتو من مضمونها الفعلي ويخلق تحالفاً جديداً قائماً على الولاء للمهام العسكرية الراهنة بدلاً من الدفاع المشترك التقليدي.

ويحبس القادة الأوروبيون أنفاسهم بانتظار المؤتمر الصحفي المرتقب، حيث يخشى الكثيرون أن يؤدي هذا القرار إلى انهيار "المظلة النووية" التي حمت القارة العجوز لعقود، وتحويل الأمن العالمي إلى نظام "التعاقد العسكري" حسب الحاجة، وهو ما يعيد تعريف مفهوم الحلفاء في حقبة ترامب الثانية.