عاجل.. نائب الرئيس الأمريكي يفجر مفاجأة ويكشف (فخ) الهدنة المؤقتة
أعلن جيه دي فانس أن لبنان مستثنى من هدنة الأسبوعين مع إيران، مؤكداً قيادته لوفد يضم كوشنر لمفاوضات السبت في باكستان، وسط إصرار أمريكي على مقايضة التهدئة بالفتح الكامل لمضيق هرمز.
(الأول) وكالات:
في تطور سياسي وعسكري عاصف، فجر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، مساء اليوم، مفاجأة مدوية كشفت عن "الثغرات القاتلة" في اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي أعلنه الرئيس ترامب فجر اليوم.
وأكد فانس أن الاتفاق يركز حصرياً على تأمين إسرائيل ودول الخليج وفتح مضيق هرمز، مشدداً على أن لبنان ليس جزءاً من التهدئة، وهو ما ينسف الرهان الإيراني الذي اعتبر وقف الحرب في لبنان شرطاً أساسياً.
وكشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، عن هوية الوفد الأمريكي الذي سيتوجه إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لخوض الجولة الأولى من المفاوضات صباح السبت المقبل؛ حيث يترأس الوفد نائب الرئيس "جيه دي فانس"، ويضم في عضويته مهندس الاتفاقات الإبراهيمية جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف.
وسترتكز المباحثات على "المواضيع السيادية"، وعلى رأسها الفتح الكامل والدائم لمضيق هرمز وفصل ملفات الأذرع الإقليمية عن الاتفاق المباشر.
ميدانياً وسياسياً، أكد موقع "أكسيوس" وجود اتفاق سري بين ترامب ونتنياهو يقضي بـ "استمرار العمليات العسكرية في لبنان" رغم الهدنة مع إيران، وهو ما دفع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للرد بلهجة حادة، معتبراً أن واشنطن لا يمكنها الجمع بين وقف إطلاق النار واستمرار الحرب عبر إسرائيل، محذراً من أن طهران لن تقبل باتفاق "مبتور".
وتأتي هذه التطورات بعد أقل من ساعتين من انقضاء مهلة "اندثار الحضارة"، حيث قرر ترامب في اللحظات الأخيرة منح إيران مهلة أسبوعين (حتى 22 أبريل) لاختبار جديتها، مشترطاً الفتح الفوري للمضيق وأن يكون وقف النار متبادلاً.
ويرى مراقبون أن واشنطن تستخدم "ورقة لبنان" للضغط على طهران لتقديم تنازلات غير مسبوقة في ملفها النووي ونفوذها الإقليمي خلال جولة إسلام آباد المرتقبة.


