أخطر (24) ساعة على العالم!!.. ترامب: الإيرانيون أحياء فقط من أجل التفاوض!
(الأول) وكالات:
دخلت المنطقة والعالم في مرحلة "الحسم المرتقب" اليوم الجمعة، مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الساعات الـ 24 القادمة ستحدد مصير الحرب والإقليم برُمّته. وفي تصريحات وُصفت بأنها "الأقسى" في تاريخ الدبلوماسية، قلل ترامب من وزن طهران التفاوضي، مؤكداً في مقابلة مع "نيويورك بوست" أن وجود المسؤولين الإيرانيين على قيد الحياة حتى اللحظة هو "فرصة منحها لهم من أجل التفاوض فقط"، محذراً من أن أي فشل في محادثات إسلام آباد سيعني انطلاق "أفضل الذخائر التي صُنعت على الإطلاق" من فوهات السفن الأمريكية المتأهبة.
وبينما تحط طائرة نائب الرئيس جي دي فانس، وبصحبته جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، في العاصمة الباكستانية، رسم البيت الأبيض ملامح "الاتفاق المنشود" بعبارة واحدة: "أمريكا أولاً". وأوضحت المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية أن ترامب لن يكرر "أخطاء الماضي"، ولن يقبل باتفاق لا يضمن الفتح الدائم لمضيق هرمز والتفكيك الكامل لأوهام "تخصيب اليورانيوم".
واتهم ترامب الجانب الإيراني بممارسة "الابتزاز القصير الأمد" عبر الممرات المائية، كاشفاً عن وجود "لغة مزدوجة" تتبعها طهران بين ما يُعرض في الغرف المغلقة وما يُقال لوسائل الإعلام. هذه الشكوك العميقة دفعت البنتاغون لرفع الجاهزية العسكرية إلى "الدرجة القصوى"، لتكون القوة العسكرية هي الرد الفوري والحاسم في حال لمس الوفد الأمريكي أي محاولة للمناورة أو المماطلة من جانب وفد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف.
وعلى الرغم من نبرة "الوعيد"، أبقى البيت الأبيض نافذة "التفاؤل" مفتوحة، مشيراً إلى أن ترامب يطمح لتحقيق "صفقة تاريخية" تنهي نزيف الأربعين يوماً وتضع حداً لحروب المنطقة، لكن بشروط واشنطن التي باتت تمتلك—حسب قوله—"كافة أوراق اللعبة" بعد تدمير القدرات العسكرية الإيرانية في عملية "الغضب الملحمي".


