تسريبات من الرياض.. انقسام حاد داخل المجلس الرئاسي (4 ضد 3) حول تغييرات محافظ حضرموت (الخنبشي)
تسريبات من الرياض تكشف عن انقسام داخل مجلس القيادة الرئاسي (4 ضد 3) بشأن تغيير محافظ حضرموت وملف الوكلاء الموقوفين، وسط تعثر الوصول إلى صيغة توافقية حتى الآن.
غرفة الأخبار (الأول) خاص:
كشفت تسريبات في العاصمة السعودية الرياض، اليوم عن تصاعد حدة الخلافات والتجاذبات داخل أروقة مجلس القيادة الرئاسي، على خلفية ملف تعيين محافظ لمحافظة حضرموت، في ظل انقسام وصُف بـ "الحاد" بين أعضاء المجلس حول مستقبل الإدارة في كبرى محافظات البلاد.
وأفادت التسريبات (غير المؤكدة رسمياً) بأن المجلس يشهد استقطاباً واضحاً؛ حيث يتبنى أربعة أعضاء موقفاً داعماً للإبقاء على المحافظ الحالي، مساندين في ذلك توجه عضو المجلس سالم الخنبشي، بينما يضغط ثلاثة أعضاء آخرون بقوة نحو إصدار قرار بالتغيير، معتبرين أن المرحلة تتطلب دماءً جديدة لإعادة ضبط المشهد الإداري المتأزم.
ووفقاً للمصادر التي نقل عنها الإعلامي أحمد باصريح، فإن الخلاف لا يتوقف عند رأس الهرم الإداري بالمحافظة، بل يمتد ليشمل ملف الوكلاء الموقوفين بقرارات سابقة وُصفت بالتعسفية، حيث فشل المجلس حتى اللحظة في الوصول إلى صيغة توافقية لمعالجة وضعهم أو إلغاء القرارات الصادرة بحقهم، مما يعكس تشابك المصالح السياسية والتوازنات الهشة داخل بنية المجلس.
ويرى مراقبون أن بقاء ملف حضرموت معلقاً دون توافق نهائي يعزز من حالة الركود الإداري والخدمي في المحافظة، ويفتح الباب أمام المزيد من التأويلات التي قد تؤثر على الاستقرار المجتمعي. وتأتي هذه التسريبات في وقت حساس تعاني فيه حضرموت من تحديات اقتصادية خانقة، مما يجعل من حسم "هوية المحافظ" ضرورة قصوى لتجاوز حالة الإرباك الراهنة.
وحتى هذه اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من المكتب الإعلامي لمجلس القيادة الرئاسي لنفي أو تأكيد هذه الأنباء، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه مشاورات الرياض في الساعات القادمة.


