باكستان تفضح إيران في محادثات (الفرصة الأخيرة) وتكشف كواليسها!!

أعلن شهباز شريف موافقة إيران على إرسال وفد رفيع لمفاوضات إسلام آباد، في تراجع مفاجئ عن قرارها برفض الحوار قبل رفع الحصار البحري، وسط جهود وساطة باكستانية مدعومة من السعودية وتركيا وقطر.

باكستان تفضح إيران في محادثات (الفرصة الأخيرة) وتكشف كواليسها!!

(الأول) وكالات:

كشف رئيس الوزراء الباكستاني، محمد شهباز شريف، عن تناقض حاد في الموقف الإيراني، معلناً تلقيه تأكيدات رسمية بمشاركة طهران في "محادثات إسلام آباد" المرتقبة، وذلك بعد ساعات قليلة من إعلان إيران الرسمي رفضها المشاركة في جولة ثانية من المفاوضات قبل رفع الحصار البحري المفروض عليها.
وأوضح شريف، في سلسلة تغريدات عبر منصة "إكس"، أنه أجرى اتصالاً هاتفياً "ودياً وبنّاءً" مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أكد فيه الأخير قرار طهران إيفاد وفد رفيع المستوى إلى العاصمة الباكستانية للمشاركة في ما وصفها بـ "المحادثات التاريخية". 
ويأتي هذا التراجع الإيراني الملحوظ تحت ضغوط الدبلوماسية الباكستانية المكثفة، واللقاءات الاستراتيجية التي أجراها قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، في طهران مؤخراً.
وأطلع شهباز شريف الرئيس الإيراني على نتائج تحركاته المكوكية مع قادة المملكة العربية السعودية، وقطر، وتركيا، مشدداً على أن باكستان تسعى لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران لضمان خروج المحادثات بنتائج ملموسة تنهي حالة الغليان العسكري في البحار. 
ويرى مراقبون أن إرسال طهران للوفد رغم تصريحاتها المتصلبة يعكس حاجتها الماسة لمخرج سياسي من طوق العزلة والحصار الذي بدأ يضيق عليها.
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني أن بلاده، وبدعم من شركائها الدوليين، ملتزمة بدورها كـ "وسيط نزيه" يهدف إلى تجنيب المنطقة ويلات مواجهة عسكرية شاملة. وتترقب الأوساط السياسية وصول الوفد الإيراني إلى إسلام آباد، وسط تساؤلات حول ماهية التنازلات التي قد تقدمها طهران في الغرف المغلقة، بعد أن فضحت الدبلوماسية الباكستانية تناقض خطابها المعلن مع تحركاتها على الأرض.