معركة البقاء في اليابان!.. تويوتا تعلن (حالة الطوارئ)
أعلن كوجي ساتو، الرئيس التنفيذي لتويوتا، حالة الطوارئ لمواجهة منافسة السيارات الكهربائية الصينية، تزامناً مع تولي كينتا كون رئاسة الشركة لتعزيز التنافسية في عالم السيارات البرمجية.
(الأول) وكالات:
في مشهد يعكس حجم التحولات الجذرية في خارطة الصناعة العالمية، أطلق كوجي ساتو، الرئيس التنفيذي لشركة تويوتا، صرخة تحذير "وجودية" اليوم، واصفاً المرحلة الراهنة بأنها "معركة بقاء" حقيقية. وجاءت هذه التصريحات الصادمة أمام كبار الموردين في طوكيو، مؤكداً أن النجاح التاريخي والمبيعات القياسية التي تجاوزت 11.3 مليون سيارة لم تعد درعاً واقياً أمام الثورة التقنية والتنافسية التي تقودها شركات السيارات الكهربائية الصينية.
وأوضح ساتو أن المنافسين الصينيين لم يكتفوا بصناعة سيارات كهربائية، بل وضعوا معايير جديدة فيما يعرف بـ "المركبات المحددة بالبرمجيات" (SDV)، حيث تتفوق الصين حالياً في سرعة التطوير وخفض التكاليف والابتكار الرقمي. ورداً على ذلك، كشفت تويوتا عن برنامجها الجديد "النشاط المعياري الذكي"، وهو نهج يهدف إلى خفض تكاليف المكونات غير المرئية للعميل وتسريع دورة الإنتاج دون المساس بالموثوقية التي تشتهر بها العلامة اليابانية.
حقبة "كينتا كون" الاستراتيجية:
ومع انتقال كوجي ساتو لمنصب نائب رئيس مجلس الإدارة، يتولى اليوم كينتا كون منصب الرئيس التنفيذي، حاملاً معه استراتيجية "إعادة بناء الأسس". وأكد "كون" أن أولويته المطلقة هي خفض نقطة التعادل المالي وتعزيز الاستثمار في تكنولوجيا البطاريات الصلبة والهيدروجين. ويرى مراقبون أن تويوتا، التي حافظت على صدارة مبيعات العالم للعام السادس على التوالي، اختارت "الهجوم الوقائي" بدلاً من الدفاع السلبي، مدركة أن العصر القادم لن تعترف فيه الأسواق إلا بالأسرع والأكثر كفاءة تقنية، وليس فقط بالأكثر مبيعاً.


