ذو النورين وبن شعيله يصلان إلى قرى منعزلة تحاصرها الوحوش وبلا مصدر لمياه الشرب ويوزعان المساعدات

مؤسسات محلية تصل إلى قرةى منعزلة ومحاصرة بالوحوش وتفتقر لمصادر مياه شرب صحية، وتوزع على أهاليها مساعدات غذائية

ذو النورين وبن شعيله يصلان إلى قرى منعزلة تحاصرها الوحوش وبلا مصدر لمياه الشرب ويوزعان المساعدات

الأول - خاص

وزعت مؤسسة "ذوالنورين" الخيرية التنموية بالشراكة مع مؤسسة صلاح جابر بن شعيله الخيرية التنموية، موادًا غذائية متكاملة وملابس للأطفال على أهالي قرى منطقة "طفوة" النائية، بمحافظة أبين. 

وقالت رئيسة مؤسسة "ذو النورين"، نور عيدروس، إن المنطقة نائية ومنعزلة عن العالم، ولا تصلها الخدمات أو الحداثة، وتحاصرها الوحوش والحيوانات المفترسة، ولا تمتلك أي مصدر لمياه الشرب الصحية.

وأكدت العيدروس أن الضباع منتشرة في الجبال المحيطة بالقرى، وتهاجم الأهالي باستمرار ليلًا، ما يحرمهم من النوم ويضطرهم إلى عمل نوبات حراسة من الأهالي أنفسهم لحماية سكان الأكواخ و"العشش" في القرى.

وكشفت رئيسة المؤسسة أنه خلال شهر واحد تم قتل اثنين من حيوان الضبع، المنتشر في المنطقة، محذرةً من استمرار هذا الحالة الخطير، داعيةً إلى ضرورة وسرعة وضع الحلول والمعالجات، خاصةً وأن هذه الحيوانات نادرة ومهددة بالانقراض؛ الأمر الذي يفرض التفكير بمعالجات تحمي الأهالي وتحافظ في نفس الوقت على الحياة البرية.

العيدروس أشارت إلى وقوع انهيارات صخرية في المنطقة، أثناء تواجدهم هناك لزيارة الأهالي وتقديم المساعدات، كون المنطقة محصورة وسط جبال وعرة، يصعب الوصول إليها.

كما لفتت إلى أن قرى المنطقة تفتقر لمصدر مياه شرب نظيف وصحي، فالأهالي مجبرون عن البحث والنبش في التربة بأيديهم لاستخراج مياه راكدة غير صالحة للشرب، لكنها بالنسبة لهم مناسبة، ويتشاركون شربها مع الماشية والبهائم.

ووصفت العيدروس شكل وطبيعة المياه المتوفرة بأنها "مليئة بالضفادع، والطحالب المائية، والأوساخ"؛ إلا أنهم مضطرون لشربها؛ لأنهم ببساطة لا يمكلون خيارًا آخر، أو مصدرًا بديلًا.

وأوضحت أن سكان المنطقة من الفئات الأكثر فقرًا واحتياجًا، ويعانون أمراضًا مزمنةً، ومن بينها السرطان، والموت يهددهم باستمرار.

رئيسة مؤسسة "ذو النورين" قالت إن السلال الغذائية التي تم توزيعها مكونة من: أرز بسمتي، طحين، سكر، زيت، صلصة، نصف كرتون مكرونة، عبوتا تمر، حليب مجفف، كريم كراميل، كاسترد، كما تضمنت المساعدات مسحوق غسيل، حفاضات أطفال بجميع المقاسات، حفاضات كبار السن بكافة المقاسات، وحفاضات المعاقين بجميع المقاسات.