تفاصيل جديدة وخطيرة حول أحداث حضرموت يكشف كواليس (العكبري)
كشف القيادي فاروق العكبري عن كواليس الأزمة العسكرية في حضرموت، محملاً قيادات في "المجلس المنحل" مسؤولية التصعيد والتدخل الجوي السعودي نتيجة رفض مبادرات الحوار وتدابير تسليم المواقع لقوات محلية.
(الأول) غرفة الأخبار:
فجر القيادي الحضرمي البارز، فاروق العكبري، اليوم، مفاجآت مدوية حول كواليس الأزمة العسكرية الأخيرة التي شهدتها محافظة حضرموت، مؤكداً أن التدخل الجوي السعودي جاء نتيجة انسداد الأفق السياسي ورفض بعض القيادات نصائح التهدئة.
وأوضح العكبري أن المملكة العربية السعودية بذلت جهوداً استباقية لتفادي التصعيد، شملت دعوات لعقد مؤتمر حوار بين المكونات الجنوبية، ومطالبة قيادة "المجلس المنحل" بترتيب الأوضاع وسحب القوات من مناطق التماس في الوادي لتسليمها لقوات درع الوطن والنخبة الحضرمية.
وأشار إلى أن عدم الاستجابة لهذه المبادرات، والإصرار على عدم تسليم المواقع الحيوية لأبناء المحافظة، هو ما دفع الأمور نحو التعقيد الميداني الذي أدى في نهاية المطاف إلى استخدام القوة الجوية لاحتواء الموقف.
ووجه العكبري انتقادات لاذعة لمن وصفهم بـ "قيادات المحاصصة والوساطات"، مؤكداً أنهم تسببوا في خسارة مكاسب سياسية وعسكرية كبيرة نتيجة سوء التقدير.
وحذر من خطورة "المندسين" الذين يسعون لحرف مسار الأحداث، مشيراً إلى أن المقاتلين في الميدان هم من يدفعون ثمن القرارات الخاطئة. واختتم العكبري حديثه بالتشديد على ضرورة تنفيذ التفاهمات التي تقضي بأن تكون حضرموت تحت إدارة أمنية وعسكرية محلية خالصة، داعياً إلى توحيد الجهود لمواجهة التحديات الكبرى بدلاً من توجيه الصراعات نحو الداخل الجنوبي.


