اتفاقيات صينية استراتيجية لتحويل ميناء عدن إلى مركز إقليمي لحاويات "الترانزيت"

اتفاقيات صينية استراتيجية لتحويل ميناء عدن إلى مركز إقليمي لحاويات "الترانزيت"

الأول.. خاص:

كشف الصحفي فتحي بن لزرق عن ترتيبات واسعة يجريها ميناء عدن للحاويات لإبرام اتفاقيات استراتيجية مع شركات ملاحة صينية كبرى، وفي مقدمتها شركتي (SEALEGEND) و (JIHANG)، بهدف تطوير الميناء وتحويله إلى مركز إقليمي حيوي لتجميع حاويات الترانزيت في منطقة البحر الأحمر.
وأوضح بن لزرق في منشور له، أن هذه الاتفاقيات تتضمن فتح خطوط ملاحية مباشرة تربط الموانئ الصينية بميناء عدن بشكل مباشر، وهي خطوة من شأنها تقليص زمن الرحلات البحرية بشكل كبير، وتعزيز كفاءة عمليات النقل البحري، مما سيؤدي بالضرورة إلى خفض تكاليف الشحن.
وبموجب هذا التوجه الجديد، سيلعب ميناء عدن دوراً محورياً في إعادة توزيع حاويات الترانزيت إلى عدة موانئ أخرى في البحر الأحمر، مما يعيد للميناء مكانته التاريخية كمحور لوجستي عالمي وداعم رئيسي لخدمات الملاحة الدولية في المنطقة.
وأشار بن لزرق إلى أن المؤشرات الأولية مبشرة للغاية، حيث تُقدر السعة التشغيلية الأولية لعمليات الترانزيت بنحو 30 ألف حاوية سنوياً، وهو رقم يعكس حجم النقلة النوعية المنتظرة في أداء الميناء وانعكاساته الإيجابية على الاقتصاد الوطني.
وفي قراءته لهذا التطور، أكد بن لزرق أن هذه الخطوات تعزز القناعة بأن مؤسسات الدولة بدأت في التعافي الفعلي وتسير في الاتجاه الصحيح، مشيراً إلى أن بوادر التحسن بدأت تظهر بوضوح رغم الصعوبات التي قد تجعل وتيرة التقدم تبدو بطيئة في بعض الجوانب.
وتأتي هذه التحركات التجارية مع الجانب الصيني في وقت يسعى فيه اليمن لاستعادة ثقة الخطوط الملاحية العالمية، وتفعيل الموقع الاستراتيجي الفريد لميناء عدن بما يخدم حركة التجارة العالمية ويربط الأسواق الآسيوية بالمنطقة العربية والأفريقية.