كارثة إنسانية تذكر بمأساة (التمباكي)!.. (وقود الطائرات) يحصد حياة شابين في عدن
شهدت العاصمة عدن حادثة مأساوية أدت لوفاة شابين وإصابة ثالث بجروح خطيرة جراء تعاطي وقود طائرات مدنية، في واقعة أعادت للأذهان مأساة وفاة الفنان "التمباكي".
عدن (الأول) خاص:
هزت فاجعة أليمة العاصمة المؤقتة عدن، خلال الساعات الماضية، إثر وفاة شابين في مقتبل العمر وإدخال ثالث إلى غرفة العناية المركزة في حالة حرجة، وذلك عقب تعاطيهم مادة "وقود الطائرات المدنية" التي تحتوي على مواد كيميائية شديدة السمية.
أعادت هذه الحادثة الصادمة إلى الأذهان المأساة التي هزت الوسط الفني والشارع العدني قبل سنوات، حين رحل الفنان الشعبي المشهور "التمباكي" في ظروف مشابهة تماماً، بعد تعاطيه ذات المادة القاتلة التي تسببت حينها في فشل عضوي حاد أدى لوفاته، ليصبح اليوم هؤلاء الشباب ضحايا جدد لنفس "السم" الذي لا يرحم.
أوضح خبراء طبّيون أن وقود الطائرات يحتوي على مركبات كيميائية معقدة ومواد كحولية صناعية (إيثانول وميثانول عالي التركيز) صُممت للمحركات النفاثة، وعند دخولها جسم الإنسان فإنها تهاجم الجهاز العصبي والكبد والكلى فوراً، مما يؤدي إلى الوفاة السريعة أو العجز الدائم، وهو ما حدث مع الفنان التنباكي ويحدث اليوم مع هؤلاء الشباب.
أثارت الحادثة موجة من الحزن والاستياء في منصات التواصل الاجتماعي، وسط دعوات عاجلة للأجهزة الأمنية والرقابية لتشديد الرقابة على مصادر هذه المواد الخطيرة، وحملات توعية واسعة النطاق تحذر الشباب من مغبة الانزلاق خلف هذه السلوكيات القاتلة التي تحول لحظات الطيش إلى جنازات مأساوية.
تأتي هذه الواقعة لتدق ناقوس الخطر مجدداً حول انتشار بعض المواد الكيميائية الخطرة كبدائل للمخدرات، مؤكدة أن مأساة "التنباكي" لم تكن مجرد حادثة عابرة، بل كانت درساً قاسياً لم يستوعبه البعض، مما أدى إلى تكرار المشهد الدامي في أزقة عدن.
غرفة الأخبار لموقع (الأول) الإخباري



