(فاطمة الزهراء) من عميلة استخبارات أميركية إلى جاسوسة إيرانية.. تفاصيل عمليتها السرية 

رصد مكتب التحقيقات الفيدرالي مكافأة بقيمة 200 ألف دولار للقبض على عميلة الاستخبارات السابقة "مونيكا ويت"، المتهمة بالانشقاق والتجسس لصالح إيران.

(فاطمة الزهراء) من عميلة استخبارات أميركية إلى جاسوسة إيرانية.. تفاصيل عمليتها السرية 

(الأول) متابعة خاصة:

أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) عن رصد مكافأة مالية ضخمة قدرها 200 ألف دولار مقابل أي معلومات تفضي إلى القبض على متخصصة مكافحة التجسس السابقة في سلاح الجو الأمريكي، مونيكا إلفريد ويت، لاتهامها بالانشقاق وتحولها إلى واحدة من أخطر جاسوسات النظام الإيراني.

رحلة السقوط في شباك طهران
ووفقاً للمعلومات الرسمية فإن "ويت" خدمت في الجيش الأمريكي وعملت كمتعهدة أمنية للحكومة بين عامي 1997 و2010، وهو ما أتاح لها صلاحية الوصول إلى معلومات "سرية للغاية" تتعلق بالاستخبارات الخارجية، والأسماء الحقيقية لعناصر سرية بمجتمع الاستخبارات الأمريكي. إلا أن نقطة التحول كانت في عام 2013، عندما تلقت دعوات لحضور مؤتمرات داخل إيران، لتعلن بعدها انشقاقها الكامل والعيش في طهران تحت أسماء مستعارة منها "فاطمة الزهراء" و"نرجس ويت".

أضرار بالغة بالأمن الأمريكي
وتواجه "ويت"، التي تتحدث الفارسية بطلاقة، لائحة اتهام ثقيلة بالتجسس صادرة عن هيئة محلفين اتحادية في واشنطن منذ فبراير 2019؛ حيث يُعتقد أنها زودت الحرس الثوري الإيراني بمعلومات حساسة عرضت برامج الدفاع الوطني للخطر، بالإضافة إلى إجرائها أبحاثاً مكنت طهران من استهداف زملائها السابقين وعائلاتهم في الخارج.

وقال العميل الخاص بدائرة مكافحة التجسس والجرائم الإلكترونية، دانيال ويرزبيكي، إن "ويت" خانت قسمها للدستور لدعم أنشطة إيران المشبوهة، مؤكداً أن مكتب التحقيقات الفيدرالي لم ولن ينسى هذه القضية، ويراهن في هذا التوقيت الحرج والحساس الذي تمر به المنطقة على الحصول على أي معلومات تكشف عن مكان اختبائها لتقديمها للعدالة الدولية.

غرفة الأخبار (التحقيقات الدولية) - موقع (الأول) الإخباري