مدير الشؤون الاجتماعية بعدن يتفقد دور رعاية الأحداث والأيتام ويشيد بدعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
عدن (الأول) خاص:
قام مدير عام مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالعاصمة عدن، الأستاذ أرسلان السقاف، صباح اليوم الاثنين الموافق 18 مايو 2026م، بزيارة تفقدية إلى دار الأحداث للفتيات التابعة لمكتب الوزارة بالعاصمة عدن، للاطلاع على مستوى الدعم والتدخلات المقدمة من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والهادفة إلى تحسين البيئة المعيشية والخدمية للفتيات الأحداث وتعزيز مستوى الرعاية والحماية داخل الدار.
وخلال الزيارة، التي حضرها الأستاذ عبدالغني الوجيه ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والأستاذة ضياء نائب مدير دار الأحداث للفتيات، اطّلع السقاف على حجم المشاريع والتجهيزات المنفذة، والتي شملت توفير منظومة طاقة شمسية متكاملة، وتجهيز سكن متكامل للفتيات الأحداث بما يسهم في توفير بيئة آمنة ومستقرة لهن، إلى جانب ترميم دورات المياه وشبكات الصرف الصحي، وإنشاء خزانات مياه، وتنفيذ أعمال ترميم وتأهيل للمبنى.
وأشاد مدير عام المكتب بالدعم المقدم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مثمناً الجهود المبذولة في تنفيذ هذه التدخلات النوعية التي أسهمت في تحسين الخدمات الأساسية داخل الدار، والارتقاء بظروف الإيواء والرعاية المقدمة للفتيات الأحداث، بما ينسجم مع الجهود الإنسانية والاجتماعية الرامية إلى تعزيز الحماية والرعاية لهذه الفئة.
وأكد السقاف حرص واهتمام معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، ومعالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الأستاذ مختار اليافعي، على تعزيز الشراكة والتنسيق مع المنظمات الدولية والجهات الداعمة، بما يسهم في تطوير مؤسسات الرعاية الاجتماعية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للفئات المستفيدة بالعاصمة عدن، مشدداً على أهمية استمرار مثل هذه التدخلات التي تلامس الاحتياجات الأساسية للمراكز الإيوائية.
وفي سياق متصل، قام مدير عام المكتب بزيارة تفقدية إلى دار الأحداث للأولاد، حيث التقى بمدير الدار الأستاذ محمد جعفر، واستمع منه إلى شرح حول نشاط الدار وأبرز الاحتياجات والتحديات القائمة، كما زار دار التكافل للأيتام، واطّلع من نائب مدير الدار الأستاذ ناصر المعمري على أوضاع الأطفال الأيتام واحتياجاتهم الإنسانية والخدمية.
وأشار السقاف إلى أنه سيتم ـ بإذن الله ـ استهداف المراكز الثلاثة ضمن مبادرة “جبر خاطر” الإنسانية قبيل حلول عيد الأضحى المبارك، بما يسهم في دعم هذه المؤسسات الإنسانية وتلبية جانب من احتياجات الفئات المستفيدة فيها، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التكافل الاجتماعي والاهتمام بالفئات الأكثر احتياجاً.



