انقسام سياسي علني لأسرة الرئيس (صالح) كشفته تعزية نجله أحمد وتدوينة ابن شقيقه يحيى!
أحدثت تدوينة نشرها يحيى محمد عبدالله صالح بالتزامن مع وفاة الرئيس الأسبق عبدربه منصور هادي، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، مظهرة تبايناً صريحاً في المواقف مع ابن عمه أحمد علي الذي بعث برقية عزاء، وشقيقه طارق صالح الذي شارك في مراسم التشييع بالرياض.
(الأول) غرفة الأخبار:
فتحت تدوينة نشرها يحيى محمد عبدالله صالح، نجل شقيق الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، موجة من السجال والجدل الحاد على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك غداة توافق توقيتها مع إعلان وفاة الرئيس اليمني الأسبق عبدربه منصور هادي في العاصمة السعودية الرياض.
كتب يحيى صالح في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع (فيسبوك): (يموت من مات ويعيش من عاش، ما يوجع القلب إلا فراق عفاش)، في إشارة إلى عمه الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، وهو ما اعتبره ناشطون ومتابعون موقفاً سياسياً يحمل دلالات استياء واضحة وتعمداً لتجاهل إظهار مشاعر التعزية الإنسانية المعتادة في حالات الوفاة، ومذكرين بجذور الانقسام السياسي التي بدأت عقب أحداث عام (2011) وانتقال السلطة إلى هادي.
أظهرت التدوينة تبايناً صريحاً في مواقف الدائرة المقربة من عائلة الرئيس الأسبق صالح؛ حيث اتخذ ابن عمه، نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبدالله صالح، مساراً مغايراً ببعث برقية عزاء ومواساة رسمية ومكتوبة إلى الفريق ناصر منصور هادي وأبناء وإخوان الفقيد وآل هادي في محافظة أبين، معبراً فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسرة الرئيس الراحل ومحبيه.
تأكد هذا التباين في المواقف العائلية والسياسية بشكل أوضح مع حضور نجل شقيق صالح الآخر، عضو مجلس القيادة الرئاسي العميد طارق محمد عبدالله صالح، الذي شارك رسمياً في التقدم بجموع المصلين والمشيعين لجثمان الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي إلى مثواه الأخير بجامع الإمام تركي بن عبدالله في الرياض، ومقدماً واجب العزاء والمواساة لأسرة ومحبي الفقيد.



