عاجل.. اللواء عيدروس الزُبيدي يصدر بيانًا هامًا
أصدر رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اللواء عيدروس الزُبيدي، بياناً هاماً حذر فيه من التهديدات الإيرانية العلنية الموجهة لمضيق باب المندب والبحر الأحمر، مؤكداً استعداد القوات الجنوبية لحماية الممرات المائية، ومحذراً من الفراغ الأمني الساحلي النجم عن تفكيك القوات.
أصدر رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي، بياناً هاماً عبر حسابه الرسمي على منصة "فيسبوك"، أعرب فيه عن قلق المجلس البالغ إزاء التصعيد الإيراني المتجدد في المنطقة، والذي شمل هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة استهدفت دولتي الكويت والبحرين، بالإضافة إلى التهديد بإغلاق مضيق هرمز.
وأوضح الزُبيدي في بيانه، أن إيران قامت للمرة الأولى علناً بتسمية مضيق باب المندب، الواقع عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، كهدف عسكري محتمل لها. وأشار إلى أن المجلس الانتقالي كان قد حذر منذ وقت طويل من أن هذا المضيق يمثل النقطة الأكثر عرضة للخطر في منظومة الأمن البحري الإقليمي.
وانتقد رئيس المجلس الانتقالي التطورات الميدانية السابقة، لافتاً إلى أن قوات الانتقالي كانت حتى يناير الماضي تمثل القوة الرئيسية القادرة على تأمين الساحل الجنوبي الغربي في مواجهة جماعة الحوثي. واستدرك بالقول إن هذه القوات تعرضت للتفكيك نتيجة للحملة العسكرية السعودية، مما تسبب في خلق فراغ أمني على السواحل الجنوبية في توقيت دقيق تسعى فيه إيران لاستغلال هذا الفراغ لمصالحها.
وفي مواجهة هذه التحديات، دعا اللواء الزُبيدي إلى صياغة استجابة دولية وإقليمية شاملة لمواجهة التهديدات الإيرانية ووكلاؤها، بما يضمن حماية الأمن البحري في البحر الأحمر ومضيق هرمز بالتزامن. وأكد أنه ليس من المجدي تأمين أحد طرفي هذا الممر المائي الاستراتيجي وترك الطرف الآخر دون حماية، لأن ذلك يمنح طهران وحلفاءها الحوثيين نفوذاً خطيراً يهدد الأمن العالمي وإمدادات الطاقة الدولية.
واختتم الزُبيدي البيان بالتأكيد على أن المجلس الانتقالي يظل القوة الأكثر مصداقية على الساحل الجنوبي بفضل تواجده الفعلي على الأرض وقدراته العسكرية المسنودة بالدعم الشعبي. وجدد استعداد المجلس الكامل للقيام بدوره في حماية الممر المائي الحيوي، مع تكثيف التواصل مع الشركاء الإقليميين والدوليين في الغرب لإدراج الجنوب بشكل رسمي ضمن الحسابات الأمنية الإقليمية.



