فاجعة تهز الوسط الفني.. وفاة سيدة المسرح (سميحة أيوب) وأسطورة الغناء الشعبي (أحمد عدوية)
فُجع الوسط الفني المصري والعربي بنبأ وفاة قامتين كبيرتين؛ الفنانة القديرة سميحة أيوب، سيدة المسرح العربي، عن عمر ناهز 93 عاماً، والمطرب الشعبي الشهير أحمد عدوية، عن عمر ناهز 79 عاماً، بعد مسيرات فنية حافلة وأعمال خالدة تركت بصمة في وجدان الأجيال.
(الأول) وكالات:
خيم الحزن على الأوساط الفنية والثقافية في مصر والعالم العربي إثر صدمة فنية مزدوجة، أُعلن من خلالها عن وفاة سيدة المسرح العربي الفنانة الكبيرة سميحة أيوب، ونجم الأغنية الشعبية المطرب القدير أحمد عدوية.
حيث غيب الموت الفنانة المصرية الكبيرة سميحة أيوب عن عمر ناهز 93 عاماً، وجاء رحيلها بعد مسيرة فنية استثنائية وحافلة بالعطاء امتدت لأكثر من سبعة عقود. وخلال مشوارها الطويل، أثرت الراحلة التي تعد أبرز رموز الفن العربي ساحات المسرح، والسينما، والتلفزيون بأعمال خالدة، كما تقلدت مناصب فنية بارزة من بينها إدارة مسرح الحديث والمسرح القومي، وحصدت العديد من الجوائز والتكريمات. وفور إعلان النبأ، نعاها حشد كبير من الفنانين والمثقفين مشيدين بإرثها الغني الذي سيبقى حياً في الذاكرة.
وفي السياق ذاته، توفي مطرب الأغنية الشعبية الشهير أحمد عدوية عن عمر ناهز 79 عاماً، وذلك بعد عقود تربع خلالها على قمة الغناء الشعبي في مصر. ونعى الفنان محمد عدوية والده عبر حسابه على منصة "فيسبوك" بنشر صورة تجمعهما معلقاً بكلمات مؤثرة: «الله يرحمك يا بابا... رحم الله طيب القلب... حنون القلب... جابر الخواطر». وتأتي وفاة "عدوية" بعد أشهر قليلة من رحيل زوجته "ونيسة".
وكان الراحل -واسمه الحقيقي أحمد مرسي علي عدوي- قد ولد في يونيو 1945 بمحافظة المنيا، وانتقل إلى القاهرة ليبدأ مشواره من شارع محمد علي. وبالرغم من الانتقادات اللاذعة التي واجهها في بداياته في حقبة السبعينيات -وهي الفترة التي كانت الآذان فيها معلقة بقمم الطرب مثل عبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب- إلا أن أغانيه انتشرت سريعاً في الأفراح والحفلات ليصبح علامة فارقة في تاريخ الأغنية الشعبية. وقد تسابق العديد من الفنانين، والشخصيات البارزة، والمؤسسات الإعلامية العربية والمصرية في نعيه والتعبير عن خسارة رحيله.



