ذكرهم بالاسم!!.. بيان حاسم من كهرباء عدن حول (الخطوط الساخنة) و حقيقة (الاستثناءات)
حسمت المؤسسة العامة للكهرباء في عدن الجدل الدائر حول "الخطوط الساخنة"، مؤكدة أنها تقتصر حصرياً على مرافق خدمية وإنسانية حيوية كمستشفيات ومطار عدن وحقول المياه. ونفت المؤسسة بشكل قاطع تركيب أي خطوط لمنشآت خاصة أو مولات تجارية، داعية المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات.
عدن (الأول) خاص:
أصدرت المؤسسة العامة للكهرباء بياناً توضيحياً هاماً للرأي العام، حسمت من خلاله الجدل والمغالطات المتداولة مؤخراً بشأن تخصيص "الخطوط الساخنة" (خطوط الطاقة المستمرة دون انقطاع) في العاصمة المؤقتة عدن. وأكدت المؤسسة أن الخطوط التي جرى ربطها وتخصيصها خلال الفترة الماضية تقتصر بشكل صارم على عدد محدد من المرافق الخدمية والإنسانية الحيوية، نظراً لما تمثله من أهمية قصوى ومباشرة في حياة المواطنين اليومية وضمان استمرارية الخدمات الأساسية.
وأوضحت المؤسسة في بيانها أن القائمة الرسمية للمرافق المستفيدة من هذه الخطوط تشمل كلاً من: مطار عدن الدولي، مستشفى الأمير محمد بن سلمان، مستشفى الجمهورية، مستشفى الصداقة، مصفاة عدن، بالإضافة إلى حقول ضخ المياه. وأشارت إلى أن جميع هذه المنشآت ترتبط ارتباطاً وثيقاً بقطاعات صحية، وملاحية، وإنسانية لا يمكن أن تتوقف، وتمس حياة السكان بصورة مباشرة.
وفي السياق ذاته، نفت مؤسسة الكهرباء بشكل قاطع ونهائي كل ما أُشيع حول قيامها بتركيب أو تخصيص خطوط ساخنة لصالح مولات تجارية، أو مرافق سياحية وترفيهية، أو أي منشآت ومصالح خاصة خارج إطار المرافق الخدمية الحكومية المعتمدة. وجددت التأكيد على أن كافة المزاعم المتداولة بهذا الشأن عارية تماماً عن الصحة ولا أساس لها.
وأضافت المؤسسة أن قرار تخصيص هذه الخطوط جاء بناءً على تنسيق وتعاون مشترك مع الجهات المختصة، ومن منطلق إنساني وخدمي بحت؛ لضمان عدم تضرر القطاعات الحيوية التي يعتمد عليها المواطن، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات المعقدة التي يواجهها قطاع توليد الطاقة. واختتمت المؤسسة بيانها بتأكيد حرصها على مبدأ الشفافية، داعية الأخوة المواطنين إلى استقاء الأخبار والمعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانجرار وراء الشائعات التي تهدف إلى إثارة البلبلة وتضليل الشارع.



