وكالة "NûJINHA" لأنباء المرأة تواجه تهديدات سيبرانية وتؤكد: لن يتم إسكات صوتنا

وكالة "NûJINHA" لأنباء المرأة تواجه تهديدات سيبرانية وتؤكد: لن يتم إسكات صوتنا

فاطمة رشاد – عدن

أعلنت وكالة أنباء المرأة في الشرق الأوسط (NûJINHA) تعرض بنيتها التحتية الرقمية لسلسلة من الهجمات الإلكترونية والتهديدات الأمنية التي استهدفت منصاتها الإعلامية وطواقمها الصحفية، في ما وصفته بمحاولة ممنهجة للنيل من حرية العمل الصحفي وإسكات صوت المرأة في المنطقة.

وقالت الوكالة إن هذه الهجمات جاءت عقب بيان صادر عن جماعة إلكترونية تُطلق على نفسها اسم "هندالة ومحور المقاومة"، تضمن تهديدات مباشرة للمؤسسات الإعلامية المستقلة، وفي مقدمتها وكالة (NûJINHA). وادعت الجماعة مسؤوليتها عن اختراق بعض المنصات الرقمية التابعة للوكالة، كما زعمت امتلاكها معلومات تتعلق بمواقع وتحركات العاملين فيها، متوعدة بمواصلة وتصعيد هجماتها الإلكترونية.

ضغوط متزايدة على العمل الإعلامي

وتأتي هذه التطورات في ظل بيئة إقليمية تشهد تصاعداً في التوترات السياسية والعسكرية، إلى جانب تنامي المخاوف الحقوقية بشأن القيود المفروضة على حرية الوصول إلى المعلومات وحرية الصحافة في عدد من دول المنطقة.

ورغم التحديات الأمنية والضغوط المتزايدة، أكدت الوكالة استمرار طواقمها الصحفية في أداء مهامها الميدانية، والعمل على تغطية القضايا المتعلقة بالمرأة وتسليط الضوء على معاناتها وإنجازاتها وتحدياتها في مختلف المجالات.

الوكالة: الحقيقة أقوى من الترهيب

وفي بيان رسمي، شددت إدارة وكالة (NûJINHA) على أن ما تتعرض له لا يقتصر على هجمات إلكترونية فحسب، بل يمثل تهديداً مباشراً لسلامة الصحفيين والصحفيات العاملين فيها، وانتهاكاً للمبادئ والمواثيق الدولية التي تكفل حرية الصحافة وحماية العاملين في المجال الإعلامي.

وأكدت الوكالة في ختام بيانها:إن محاولات إسكات صوت المرأة لن تثنينا عن أداء رسالتنا المهنية. سنواصل عملنا الإعلامي والإنساني رغم الحروب والرقابة والضغوط والتهديدات، فالحقيقة وصوت المرأة سيبقيان حاضرين في مواجهة كل محاولات القمع والترهيب الرقمي."

ويُذكر أن وكالة (NûJINHA) تولي اهتماماً خاصاً بالقضايا النسوية في اليمن، وتسعى من خلال مراسلاتها إلى إبراز دور المرأة اليمنية والتحديات التي تواجهها في مختلف المجالات. كما تمتلك شبكة من الصحفيات الميدانيات في عدد من المحافظات اليمنية، من بينهن الصحفيات نور سريب، ورانيا عبدالله، وفاطمة رشاد، اللواتي يعملن على نقل قضايا المرأة اليمنية وإيصال صوتها إلى الرأي العام المحلي والدولي.