كسر احتكار (اليمنية) الحصري .. مطار عدن يفتح أبوابه مجدداً أمام حركة الملاحة العربية والدولية
أعلنت وزارة النقل والهيئة العامة للطيران المدني عن تقديم تسهيلات وحوافز قانونية وفنية واسعة لشركات الطيران العربية والإقليمية والدولية الراغبة في استئناف وتسيير رحلاتها من وإلى اليمن عبر مطار عدن الدولي، في خطوة تهدف لتعزيز حركة الملاحة وتخفيف معاناة المسافرين من محدودية الوجهات وارتفاع أسعار التذاكر.
(الأول) غرفة الأخبار:
كشف وكيل قطاع النقل الجوي بوزارة النقل في الحكومة، المهندس طارق عبده أحمد، عن استعداد الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الكامل لتقديم كافة التسهيلات والمزايا اللازمة لشركات الطيران العربية والدولية الراغبة في تشغيل واستئناف رحلاتها الجوية المباشرة من وإلى اليمن عبر مطار عدن الدولي.
وأوضح المهندس طارق أحمد، في تصريحات صحفية، أن معالي وزير النقل أصدر توجيهات قضت بقيام هيئة الطيران المدني بمخاطبة ودعوة شركات الطيران الخارجية للعودة للعمل في الأجواء اليمنية، مؤكداً أن الشركات الراغبة ستلقى تعاوناً وتسهيلات مرنة في كافة إجراءات التشغيل والترخيص، بما يساهم في تعزيز حركة النقل الجوي، وتوسيع شبكة الوجهات المتاحة، وتخفيف المعاناة الكبيرة التي يواجهها المسافر اليمني جراء محدودية الرحلات والارتفاع القياسي في أسعار التذاكر خلال السنوات الماضية.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن التسهيلات المقدمة ترتكز على الجاهزية العالية للبنية التحتية لمطار عدن الدولي، والتي تشمل المدارج، وساحات وقوف الطائرات، ومنظومة الإضاءة الملاحية الحديثة، إلى جانب تكامل الخدمات الأرضية، ومناولة الأمتعة والركاب، وتموين الطائرات، وخدمات الملاحة الجوية والأمن والسلامة المطابقة للمعايير القياسية لمنظمة الطيران المدني الدولي (ICAO).
وبين الوكيل أن تسيير أي خطوط جوية جديدة يستلزم استيفاء الإجراءات القانونية والفنية المعتمدة بالتأمين والتراخيص، لافتاً إلى أن الشركات الراغبة ستقوم في الفترة القادمة بإرسال فرق فنية متخصصة لمعاينة وتقييم مطار عدن من الجوانب الأمنية والتشغيلية قبل البدء الفعلي في جدولة الرحلات. وتأتي هذه الخطوات الحثيثة لإنهاء حظر السفر غير المباشر، وتخفيف العبء عن كاهل المواطنين الذين ظلوا لسنوات يعتمدون بشكل شبه كلي على ناقل وطني وحيد عقب توقف الشركات الخارجية نتيجة ظروف الحرب في البلاد.



