عقب فاجعة (13) طفلًا.. أول تحرك لمحافظ الضالع اللواء القبة
أعلن محافظ الضالع، اللواء الركن أحمد قائد القبة، حالة الاستنفار الطبي الشامل لتقديم الرعاية العاجلة لضحايا الانفجار المروع الذي وقع في قرية الريبي بمنطقة حجر جراء مخلفات حوثية، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة 13 طفلاً، مجدداً إدانته لتلك الجرائم المستمرة ومطالباً المنظمات الدولية بتكثيف جهود نزع الألغام.
الضالع (الأول) خاص:
وجّه محافظ محافظة الضالع، قائد المحور، اللواء الركن أحمد قائد القبة، كافة الجهات الصحية والطواقم الطبية والتمريضية في المحافظة برفع درجة الاستنفار القصوى، وتقديم الرعاية الطبية والعاجلة والشاملة لضحايا الانفجار المروع الذي وقع، اليوم، في قرية الريبي شمال منطقة حجر بمحافظة الضالع، جراء انفجار جسم متفجر ومقذوف غير منفجر من مخلفات مليشيا الحوثي الإرهابية.
وأسفر هذا الحادث المأساوي الفاجع، وفقاً للمعلومات الطبية والميدانية الأولية، عن سقوط 13 طفلاً بين شهيد وجريح، من بينهم 4 شهداء قضوا في الحال، و9 مصابين جروح بعضهم بليغة، في واحدة من أبشع الكوارث الإنسانية التي شهدتها المحافظة مؤخراً، حيث كان الضحايا الأبرياء من الأطفال الذين باغتتهم مخلفات الحرب الغادرة أثناء وجودهم ولعبهم في المنطقة.
وأدان محافظ الضالع بأشد العبارات هذه الجريمة المروعة، مؤكداً أن استمرار سقوط الضحايا المدنيين، وخصوصاً شريحة الأطفال، نتيجة الألغام والمقذوفات غير المنفجرة التي زرعتها وخلفتها مليشيا الحوثي، يمثل جريمة حرب مستمرة بحق الإنسانية، وانتهاكاً صارخاً وفجاً لكل القوانين الدولية والإنسانية والأعراف البشرية.
وأكد اللواء القبة أن السلطة المحلية تتابع بحرص وألم تطورات الحادثة الأليمة منذ لحظاتها الأولى، حيث أصدر توجيهات صارمة لكافة الجهات التنفيذية والمختصة بتسخير وتجنيد كل الإمكانات المتاحة بالمستشفيات لإنقاذ المصابين وتوفير العناية الصحية والعمليات الجراحية اللازمة لهم، معبراً عن بالِغ حزنه وعميق أسفه لهذه الفاجعة التي هزت وجدان ومشاعر أبناء الضالع واليمن كافة.
ودعا المحافظ المنظمات الدولية، والهيئات الإنسانية، والجهات المعنية والمشروعات المتخصصة في نزع الألغام (كمشروع مسام) إلى مضاعفة وتكثيف جهودها الميدانية للتخلص من مخلفات الحرب والأجسام المتفجرة التي ما تزال تحصد أرواح المدنيين في المناطق والقرى القريبة من خطوط التماس، وتستهدف الأبرياء بعد سنوات من غرسها.
وأشار إلى أن هذه الحادثة المؤلمة تعكس حجم المعاناة القاسية التي يواجهها أبناء المحافظة، وتؤكد الحاجة الوطنية الملحة لتوسيع وتكثيف برامج التوعية المجتمعية بمخاطر الألغام والمقذوفات، لا سيما في أوساط المدارس والأطفال لحمايتهم من هذه المصائد الموقوتة.
واختتم محافظ الضالع تصريحه بتقديم خالص التعازي والمواساة الصادقة لأسر وجي ت الشهداء الأطفال، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته وغفرانه ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على المصابين والجرحى بالشفاء العاجل والكامل، وأن يحفظ أهالي الضالع من كل سوء ومكروه.



