كلية العلوم الإدارية تدشن مناقشة 36 مشروع تخرج لطلبة الدفعة 2025 / 2026م

كلية العلوم الإدارية تدشن مناقشة 36 مشروع تخرج لطلبة الدفعة 2025 / 2026م

سيئون/ إعلام الجامعة 

​شهدت كلية العلوم الإدارية، يوم أمس، عُرساً أكاديمياً متميزاً بتدشين مناقشة مشاريع التخرج لطلبة الدفعة المتخرجة للعام الجامعي 2025 / 2026م، حيث جرى استعراض ومناقشة 36 مشروعاً بحثياً وتطبيقياً تحت إشراف نخبة من الأساتذة الأفاضل ذوي الخبرة والتجربة والكفاءة العالية.

​بدأت الفعالية بآيات من الذكر الحكيم، تلاها كلمة ترحيبية لعميد الكلية د. أنور سالم عمير مصيباح، رحب فيها بالحاضرين جميعاً، وخصّ بالترحيب عميد الكلية الأسبق د. منير رجب عمره، والنائب الأسبق للشؤون الأكاديمية د. سالم يسلم لرضي، إلى جانب نواب العميد ورؤساء الأقسام وأعضاء الهيئة التدريسية والطلاب وأهاليهم وجميع ضيوف الكلية.

​وفي كلمته التوجيهية، أكد د. أنور مصيباح أن هذه اللحظة ليست مجرد إجراء روتيني، بل هي الجسر الحقيقي للعبور نحو ميادين العطاء والريادة، مشيراً إلى أن هذا التميز البحثي يمثل التطبيق العملي لرؤية الكلية الساعية إلى تحقيق الريادة والتميز في التعليم الإداري والبحث العلمي.

​وأضاف عميد الكلية قائلاً: ​"إن العلوم الإدارية بمختلف تخصصاتها — من إدارة أعمال، ومحاسبة، وتمويل وغيرها— هي عصب الاقتصاد والمحرك الأساسي لتنمية المجتمعات. وإننا اليوم نترجم رسالة الكلية واقعاً ملموساً من خلال تقديم تعليم ذي جودة عالية، وتطوير مهارات الطلبة الفكرية والتطبيقية، ليكونوا قادة التغيير في المستقبل".

​وأشادالعميد بجهود الطلبة الذين ساهموا في تحويل الأفكار والنظريات إلى حلول واقعية تلامس احتياجات سوق العمل، وتقدم رؤى مبتكرة لمواجهة التحديات الاقتصادية والإدارية التي تمر بها بلادنا، داعيا الخريجين إلى مناقشة مشاريعهم بثقة وقبول ملحوظات اللجان بروح التعلم والتطوير صقلاً لمهاراتهم.

​وأوضح د. مصيباح أن هذه الدفعة المتميزة تعكس نجاح الكلية في تحقيق أبرز أهدافها الاستراتيجية، والتي تتمثل في
​ربط المخرجات الأكاديمية باحتياجات سوق العمل لضمان جاهزية الخريجين للمنافسة بمهنية عالية. و ​تشجيع البحث العلمي التطبيقي الذي يسهم في إيجاد حلول مبتكرة للمؤسسات المحلية. و ​تنمية روح الإبداع والقيادة والأمانة المهنية لدى الطلبة.

و​تأتي هذه المناقشات لتؤكد الدور الريادي والمسؤولية المجتمعية التي تلتزم بها الكلية، مواصلةً خطتها الثابتة في رفد سوق العمل بالكوادر المؤهلة والقادرة على قيادة المؤسسات بأسلوب علمي حديث يواكب متغيرات العصر.