وزيرا المياه والصحة يفتتحان ورشة عمل حول تعزيز برامج المياه والإصحاح البيئي والتغذية
عدن - المركز الإعلامي للوزارة:
افتتح وزيرا المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، والصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، أعمال ورشة المناصرة الخاصة بالاستجابة الطارئة لقطاع المياه والإصحاح البيئي في اليمن، وتعزيز برامج المياه والإصحاح البيئي والتغذية المتكاملة القادرة على مواجهة تغير المناخ.
وتهدف الورشة التي تنظمها وزارة المياه والبيئة بالتعاون مع وزارة الصحة العامة والسكان ووزارة التخطيط والتعاون الدولي وجامعة عدن وبالشراكة مع كتلتي المياه والإصحاح البيئي والتغذية في اليمن، وبدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، بمشاركة ممثلين عن الجهات الحكومية والشركاء الدوليين والإنسانيين، تهدف إلى تعزيز التكامل والتنسيق بين الجهات المعنية بقطاعي المياه والإصحاح البيئي والتغذية وحشد الدعم للاستجابة الطارئة لتحسين الخدمات وبناء القدرة على مواجهة التحديات المناخية في اليمن.
وأكد الوزير الشرجبي، أهمية تعزيز التكامل بين قطاعات المياه والإصحاح البيئي والتغذية، وتبني حلول مستدامة قادرة على مواجهة تحديات تغير المناخ، بما يسهم في تعزيز الأمن المائي والصحي وبناء قدرة المجتمعات على الصمود .. مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على تبني حلول مستدامة لمواجهة تحديات قطاع المياه، وتعزيز الإدارة المتكاملة للموارد المائية، وتطوير الحلول المناخية، بما في ذلك التوسع في استخدام الطاقة المتجددة واستكشاف مصادر مائية غير تقليدية .. مؤكداً أهمية دعم البرامج المتكاملة والانتقال من الاستجابة الإنسانية إلى مسار التنمية المستدامة.
من جانبه شدد الوزير بحيبح، على أهمية تعزيز التنسيق المشترك بين القطاعات والوزارات ذات العلاقة، لمواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه البلاد، وفي مقدمتها تداعيات التغير المناخي، إلى جانب تدفق المهاجرين من دول القرن الأفريقي، الأمر الذي يشكل ضغطاً متنامياً على الخدمات العامة .. مؤكداً أن هذه التحديات تتطلب مضاعفة الجهود وتكامل الأدوار بين الجهات الحكومية، والعمل على حشد التمويلات والدعم اللازم من الشركاء لتعزيز قدرة القطاعات الخدمية على مواجهة هذه الضغوط.
بدوره أكد رئيس جامعة عدن الدكتور الخضر لصور، على أهمية العمل على إيجاد حلول مستدامة لمشاريع المياه والصرف الصحي والإصحاح البيئي..مشيراً إلى استعداد جامعة عدن، إلى جانب الجامعات الأهلية، للإسهام الفاعل في دعم هذه الجهود وتعزيز الشراكة مع مختلف الوزارات والمنظمات ذات العلاقة، بما يسهم في بلورة حلول عملية ومستدامة للتحديات القائمة في هذا القطاع.
فيما أشاد القائم بأعمال الممثل المقيم لمنظمة اليونيسف في اليمن ماجد الطوال، بالجهود التي تبذلها الحكومة في مواجهة التحديات الراهنة .. مثمناً مستوى التعاون والتنسيق القائم في قطاعي المياه والصرف الصحي.. مؤكداً أن اليمن لا تزال تواجه تحديات كبيرة في مجال شح المياه وتداعيات التغيرات المناخية، الأمر الذي يتطلب مواصلة تعزيز العمل المشترك وتكثيف الجهود لإيجاد حلول مستدامة لهذه التحديات.



