السقطري يدشن المحجر البيطري بعدن ويؤكد: تعزيز منظومة الصحة الحيوانية خط الدفاع الأول لحماية الأمن الغذائي في اليمن

السقطري يدشن المحجر البيطري بعدن ويؤكد: تعزيز منظومة الصحة الحيوانية خط الدفاع الأول لحماية الأمن الغذائي في اليمن

عدن / إعلام الوزارة

الأربعاء ٢٤ يونيو ٢٠٢٦م 

دشّن معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء ركن / سالم عبدالله السقطري، اليوم، المحجر البيطري في منطقة دكة الكباش بمدينة عدن، وذلك ضمن مشروع "التأهب والاستجابة للجوائح في اليمن" الممول من صندوق الوقاية من الجوائح، والمنفذ بالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، بحضور الدكتور آدم ياو، الممثل المقيم للمنظمة في اليمن، وعدد من المسؤولين والشركاء الدوليين.

وفي كلمة ألقاها خلال حفل التدشين، عبّر الوزير السقطري عن اعتزازه بافتتاح المحجر البيطري، الذي يمثل إنجازاً مهماً للوزارة وشركائها، ويأتي في إطار الجهود الرامية إلى تطوير البنية التحتية للصحة الحيوانية، وتعزيز قدرات الدولة في مكافحة الأمراض والأوبئة العابرة للحدود، وحماية الثروة الحيوانية وسلامة الغذاء.

وأوضح السقطري أن المحجر البيطري في عدن يُعد من أقدم المحاجر البيطرية في البلاد، وقد خضع لعملية إعادة تأهيل وتطوير شاملة، شملت إنشاء وتجهيز أكثر من 17 حظيرة لاستقبال الحيوانات، إلى جانب مرافق إدارية وفنية، ومختبر أولي لأخذ العينات وإجراء الفحوصات الأولية قبل إحالتها إلى المختبر المركزي التابع للإدارة العامة للصحة الحيوانية وسلامة الغذاء.

وأشار إلى أن هذا المشروع يأتي ضمن سلسلة من التدخلات التي تنفذها الوزارة في المنافذ البرية والبحرية والجوية، بهدف رفع مستوى الجاهزية الوطنية للوقاية من الأمراض الحيوانية والجوائح المحتملة، وتعزيز الرقابة البيطرية على حركة الحيوانات ومنتجاتها، بما يسهم في حماية صحة الإنسان والحيوان، وصون الأمن الغذائي.

من جانبه، أكد الدكتور آدم ياو أن تدشين المحجر البيطري يمثل محطة مهمة في مسار الانتقال من الاستجابة الإنسانية الطارئة إلى مرحلة التنمية المستدامة وبناء القدرات المؤسسية في اليمن، مشيداً بمستوى التعاون والشراكة القائمة بين منظمة الفاو ووزارة الزراعة والري والثروة السمكية.

وأضاف أن المحجر يشكل ركيزة أساسية في منظومة الصحة الحيوانية، من خلال توفير آليات فعالة للكشف المبكر عن الأمراض الحيوانية والأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، بما يعزز مفهوم "الصحة الواحدة" ويضمن سلامة المنتجات الحيوانية المتداولة في الأسواق.

وأشار إلى أن وجود نظام حجر بيطري متكامل في المنافذ يمثل خط الدفاع الأول لمنع دخول الأمراض والأوبئة إلى البلاد، ويسهم في تعزيز حركة التجارة وتنمية أسواق الثروة الحيوانية وتحسين سبل العيش والأمن الغذائي للمجتمعات المحلية.

وثمّن ياو الدعم المقدم من صندوق الوقاية من الجوائح والشركاء المانحين، مؤكداً استمرار منظمة الفاو في دعم جهود الوزارة لتطوير قطاع الصحة الحيوانية وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية في مجالات الرقابة البيطرية والاستجابة للأمراض الوبائية.

وفي ختام الفعالية، أكد الجانبان أن المشروع يمثل نموذجاً ناجحاً للشراكة بين الحكومة اليمنية والمنظمات الدولية، ويعكس التزامهما المشترك بتعزيز الأمن الحيوي والصحة العامة ودعم التنمية المستدامة في اليمن.

حضر التدشين عدد من قيادات الوزارة والسلطة المحلية، وممثلو منظمة الفاو والشركاء المعنيون بالمشروع.