وزير الخارجية الأسبق يكشف عن فراغٍ أمنيٍّ خطير في حضرموت

وزير الخارجية الأسبق يكشف عن فراغٍ أمنيٍّ خطير في حضرموت

الأول.. خاص:

قال وزير الخارجية الأسبق خالد اليماني إن مقتل محمد عيضة، مراسل قناتي "العربية" و"الحدث"، بانفجار عبوة في سيارته بمدينة المكلا يوم 24 يونيو، يمثل حادثة خطيرة.
وأضاف أن وكالة "أسوشيتد برس" ذكرت أن العبوة زُرعت في سيارة الصحفي، فيما قالت شبكة "العربية" إن السلطات كانت قد حذرته قبل شهر من وجود خطر على حياته.
واعتبر اليماني أن الحادثة "طعنة في خاصرة الساحل الحضرمي"، على حد وصفه، وجريمة تكشف هشاشة المدينة عندما يبتعد عنها القرار الجنوبي الصلب.
وأشار إلى أن "الحدث" أعلنت توقيف مشتبهين وملاحقة ثالث، دون إعلان جهة المسؤولية، مؤكداً أنه لا يمكن توزيع الاتهام دون دليل، وأن القضية أكبر من اسم المنفذ، بحسب تعبيره.
وقال إن الفراغ نفسه قاتل، متسائلاً عن من يترك المكلا مكشوفة ويفتح الباب أمام عودة الإخوان والقاعدة وشبكات الفيد، ومن يريد أن يرى الجنوب ضعيفاً ليبقى رهينة وصاية لا تحميه.
وأضاف أن المجلس الانتقالي الجنوبي حذر من عودة خطر تنظيم القاعدة في المكلا وساحل حضرموت، مشيراً إلى انتشار معلومات حول ما وصفه بتخادم بين القاعدة وحركة الشباب الصومالية والقراصنة في الممر الملاحي الدولي.
وأوضح أن حضرموت ضلع رئيسي في المعادلة، وأن المكلا بوابة خدمات وساحل وجزء من حزام بحر العرب وخليج عدن الذي تحتاجه واشنطن ودول الخليج وكل من يريد طريقاً مفتوحاً بعيداً عن الحوثي والحرس الثوري.
وختم بالقول إن الأمن المحلي عنوان سيادة، وإن من يحمي الصحفي يحمي الميناء، ومن يضبط الحي والساحل يمنع عودة الإخوان والقاعدة، داعياً إلى قوة جنوبية ومؤسسات تعرف الأرض، معتبراً أن دولة الجنوب العربي الاتحادية شرط للأمن، وأن "ما لم ذلك فالقادم مظلم"، على حد تعبيره.