المنتخب بالرغم من التعادل الا أنه حسب الآمال .. و تساؤلات حول قدرة رونالدو
دخل المنتخب البرتغالي مواجهته أمام كولومبيا في الجولة الثالثة من دور المجموعات بكأس العالم 2026 باحثًا عن تأكيد تفوقه الهجومي، لكنه اكتفى بتعادل سلبي في مدينة ميامي الأمريكية، ليخسر صدارة المجموعة ويثير العديد من علامات الاستفهام قبل انطلاق منافسات الأدوار الإقصائية.
و أهدى التعادل صدارة المجموعة للمنتخب الكولومبي، الذي سيواجه غانا في الدور المقبل، بينما وجد المنتخب البرتغالي نفسه في مواجهة صعبة أمام كرواتيا، في مسار أكثر تعقيدًا كان بالإمكان تفاديه لو نجح في تحقيق الفوز.
و عانى قائد البرتغال كريستيانو رونالدو من رقابة دفاعية محكمة، إلى جانب تأثير الأجواء الحارة والرطبة، ليكتفي بثلاث محاولات غير مؤثرة في الشوط الأول، قبل أن يختفي هجوميًا تمامًا في الشوط الثاني دون أي تسديدة بين القائمين، ليستمر صيامه التهديفي للمباراة الثانية خلال ثلاث مباريات.
و لولا التألق الكبير للحارس ديوغو كوستا، لخرج المنتخب البرتغالي بخسارة أمام كولومبيا، بعدما تصدى لعدة فرص محققة، في مشهد كشف اعتماد الفريق المتزايد على خط الدفاع وحارس المرمى، مقابل تراجع واضح في الفاعلية الهجومية.
و زاد استمرار رونالدو طوال المباراة من المخاوف بشأن جاهزيته البدنية قبل مواجهة كرواتيا، خاصة في ظل الأجواء المناخية الصعبة التي شهدتها المباراة..
" ليخرج النجم البرتغالي مرهقًا دون أن ينجح في صناعة الفارق، ما يضاعف الضغوط على الفريق قبل انطلاق مباريات خروج المغلوب".



