الجروي تنتقد دعوات إنشاء كيانات جديدة تحت اسم المؤتمر الشعبي العام
الأول.. خاص:
قالت الناشطة السياسية نورا الجروي إن الساحة السياسية انتقلت من تيار "استعادة المؤتمر الشعبي العام"، الذي يتزعمه معمر الإرياني، إلى "المؤتمر الشعبي العام الجنوبي" الذي يتزعمه أحمد الميسري.
وأضافت الجروي أن من لا يجد مشروعًا سياسيًا أو عملًا يتجه إلى المؤتمر الشعبي العام، ويفتح له "دكانًا جديدًا" ويرفع اسمه عليه، ثم تبدأ كشوفات الأعضاء والتوقيعات والبيانات، معتبرة أن المؤتمر أصبح "اسمًا مباحًا لكل من أراد صناعة كيان جديد".
وأشارت إلى أن اللوم الحقيقي، لا يقع على من أعلنوا هذه الكيانات التي وصفتها بـ"الهشة"، وإنما على القيادات التي "صمتت وخضعت"، وتركت الباب مفتوحًا أمام كل من ينازع المؤتمر على اسمه وتاريخه، دون أي موقف أو محاسبة.
وأكدت أن هذا الصمت، جاء في الوقت الذي تُركت فيه قواعد المؤتمر الشعبي العام في الداخل والخارج تواجه مصيرها وظروفها وحدها، في ظل غياب أي تحرك من قبل القيادات للحفاظ على وحدة الحزب.
وشددت الجروي على أن المؤتمر الشعبي العام أكبر من الأشخاص وأكبر من الطموحات الفردية، معتبرة أن الحزب لا يمكن اختزاله في مشاريع أو مبادرات شخصية تسعى إلى إنشاء كيانات موازية تحمل اسمه.
واختتمت الجروي بالتأكيد على أن مشاريع الانقسام السابقة فشلت، وأن جميع المشاريع التي تقوم على تفتيت المؤتمر الشعبي العام وتحويله إلى كيانات متنازعة وأجندات خارجية ستفشل أيضًا، وفق تعبيرها.



