خبير عسكري يوجه رسالة تحذيرية إلى الشيخ "فدغم" والقبائل المتوافدة إلى النكف
الأول.. خاص:
حذر الخبير العسكري والاستراتيجي العميد الركن محمد عبدالله الكميم من أن استمرار نكف الشيخ حمد بن فدغم دون حسم قد يؤدي إلى نتائج سلبية على الشيخ وقبيلته ومحافظة الجوف، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه باستراتيجية تراهن على عامل الوقت.
وقال الكميم إن جماعة الحوثي تراهن على إطالة أمد النكف وإبقاء القبائل في المطارح لأطول فترة ممكنة، مع فتح مفاوضات قبلية تقوم على التسويف والمماطلة عبر إجراءات التحكيم والأعراف القبلية وما يتبعها من أخذ ورد.
وأضاف أن الهدف من ذلك هو إضعاف الزخم القبلي مع مرور الوقت، وتشتيت الحشود من خلال إدخال القضية في إطار خلافات شخصية بين الشيخ بن فدغم وفارس مناع، وبين سحار وبني نوف، إلى جانب نشر أخبار وصفها بالمضللة.
وأشار إلى أن إطالة أمد بقاء القبائل في المطارح ستؤدي إلى عودة كل قبيلة إلى مناطقها تدريجيًا، بعد أن تتحمل القبائل المستضيفة أعباء اقتصادية كبيرة، وينشغل الشيخ بن فدغم بمهام الاستقبال والتفاوض والوعود دون الوصول إلى حسم.
وأكد الكميم أن استثمار الزخم القبلي وإدارته بحكمة يمثل فرصة لحسم الموقف، محذرًا من أن عدم استغلاله سيجعل النكف ينتهي بانعكاسات سلبية على الشيخ بن فدغم وقبيلته، وقد تمتد آثارها إلى محافظة الجوف بأكملها.
ودعا في ختام تغريدته القوات المسلحة وأجهزة الدولة إلى رفع مستوى الجاهزية خلف المطارح، وتعزيز الدور الاستخباراتي، محذرًا مما وصفه بمحاولات بعض الأطراف حصر القضية في إطار قبلي أو شخصي، بما قد يؤدي إلى إثارة الفتنة بين القبائل.



