تنظيم ورشة عمل خاصة بسيئون للتشبيك بين المؤسسات الثقافية والإبداعية ضمن مشروع توظيف الشباب

تنظيم ورشة عمل خاصة بسيئون للتشبيك بين المؤسسات الثقافية والإبداعية ضمن مشروع توظيف الشباب

سيئون/ 30 يونيو 2026م 

أقيمت بمدينة سيئون، اليوم، ورشة عمل خاصة بالتشبيك للمنشآت والمؤسسات العاملة في القطاع الثقافي والإبداعي بمحافظة حضرموت، ضمن مشروع "توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة"، نظمتها وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر (SMEPS) التابعة للصندوق الاجتماعي للتنمية.

وهدفت الورشة إلى تعزيز التنسيق والتشبيك بين 40 مشاركا ومشاركة من الفاعلين في القطاع الثقافي والإبداعي من مختلف مديريات حضرموت، بما يدعم ريادة الأعمال ويوسّع فرص تمكين الشباب من خلال التراث والثقافة.

وفي الجلسة الافتتاحية، أكد وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء، الاستاذ عبدالهادي التميمي، أهمية تعزيز الشراكات والتشبيك بين المنشآت والمؤسسات العاملة في القطاع الثقافي والإبداعي، بما يسهم في تمكين الشباب، وتحويل التراث الثقافي إلى فرص تنموية واقتصادية مستدامة.

مشيرا، إلى أن الورشة تمثل محطة مهمة لتعزيز التعاون بين الجهات الفاعلة في القطاع الثقافي والإبداعي، وتبادل الخبرات وبناء الشراكات التي تسهم في تطوير الصناعات الثقافية، والحفاظ على الموروث الحضاري، وخلق فرص عمل للشباب، مؤكدًا دعم السلطة المحلية لكل المبادرات التي توظف التراث والثقافة في خدمة التنمية المستدامة.

من جانبه، استعرض مدير عام مكتب وزارة الثقافة بوادي حضرموت والصحراء الاستاذ أحمد بن دويس، أهمية القطاع الثقافي في الحفاظ على الهوية الوطنية، مشيرًا إلى أن تعزيز التعاون بين المؤسسات الثقافية والمبدعين من شأنه الارتقاء بالمشهد الثقافي وفتح آفاق أوسع أمام الطاقات الإبداعية.

الى ذلك، أوضح ضابط المشروع، الاستاذ صلاح منيباري، أهداف مشروع "توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة"، وما يتضمنه من برامج وأنشطة تستهدف بناء قدرات الشباب، وتعزيز ريادة الأعمال في الصناعات الثقافية والإبداعية، وإيجاد فرص اقتصادية مستدامة تستند إلى الموروث الثقافي.

وفي ختام الجلسة الافتتاحية للورشة، اطّلع الوكيل التميمي ومدير عام الثقافة على نماذج من المشاريع الحرفية والإبداعية التي عرضها المشاركون، شملت أعمالًا في النحت على الخشب وصناعة المنتجات التراثية، عكست مستوى الإبداع والابتكار في توظيف الموروث الثقافي، وأبرزت أصالة الهوية اليمنية وجمال الإرث الحضاري.