تعز.. أهالي حي المناخ يحتجون ويطالبون باستكمال الجدار الساند قبل وقوع كارثة وشيكة
(الأول) متابعات
شهد حي المناخ، صباح اليوم الأحد الموافق 19 يوليو 2026م، وقفة احتجاجية سلمية نظمها العشرات من أهالي وسكان الحي في موقع مشروع الجدار الساند المتوقف أسفل الجبل، للمطالبة بسرعة استئناف واستكمال المشروع الذي يرونه خط الدفاع الأول لحماية منازلهم وأسرهم من خطر الانهيارات الصخرية والترابية، في ظل دخول موسم الأمطار وازدياد المخاوف من وقوع كارثة إنسانية.
ورفع المحتجون مطالبهم بضرورة التدخل العاجل من قبل الجهات المختصة والسلطة المحلية لإنقاذ الحي من الخطر المحدق، مؤكدين أن استمرار توقف المشروع يمثل تهديدًا مباشرًا لحياة السكان، خاصة مع تزايد الهطولات المطرية التي تزيد من احتمالية انهيار أجزاء من الجبل المطل على المنازل.
وأوضح الأهالي أن حي المناخ شهد خلال السنوات الخمس الماضية سلسلة من الانهيارات الصخرية والترابية المتفرقة، تسببت في حالة من الذعر الدائم بين السكان، كما ألحقت أضرارًا بعدد من المنازل الواقعة بالقرب من سفح الجبل، حيث ظهرت تشققات وتصدعات في بعض المباني نتيجة الانزلاقات الأرضية المتكررة.
وأشاروا إلى أن مشروع إنشاء الجدار الساند تم اعتماده قبل نحو عامين باعتباره الحل الهندسي لمعالجة المشكلة، إلا أن العمل فيه تعثر وتوقف أربع مرات متتالية، بحجة عدم توفر الموازنة اللازمة لاستكماله، الأمر الذي أدى إلى بقاء المشروع غير مكتمل، وزاد من حالة القلق والخوف لدى المواطنين.
وأكد المشاركون في الوقفة أن بقاء المشروع متوقفًا في هذا التوقيت، بالتزامن مع موسم الأمطار، يضاعف احتمالات وقوع انهيارات كبيرة قد تتسبب في خسائر بشرية ومادية جسيمة، داعين الجهات المعنية إلى التعامل مع القضية باعتبارها أولوية إنسانية تتطلب استجابة عاجلة بعيدًا عن الإجراءات الروتينية.
وفي بيانهم خلال الوقفة الاحتجاجية، جدد أهالي حي المناخ مناشدتهم للجهات المختصة بسرعة استكمال مشروع الجدار الساند، محذرين من أن أي تأخير إضافي قد يؤدي إلى كارثة لا يمكن تداركها، مؤكدين أن مئات الأسر تعيش حالة من الخوف المستمر مع كل هطول للأمطار.
واختتم المحتجون وقفتهم بالتأكيد على أنهم يحملون الجهات المعنية والسلطة المحلية المسؤولية الكاملة عن أي أضرار أو خسائر قد تنجم عن استمرار توقف المشروع، مطالبين بتدخل فوري لاستكمال الجدار الساند واتخاذ إجراءات عاجلة تكفل حماية الأرواح والممتلكات، قبل أن تتحول التحذيرات المتكررة إلى مأساة إنسانية.



