ردود أفعال عربية على خطاب الرئيس العليمي: الرئاسة اليمنية ترسم ملامح مرحلة جديدة لاستعادة سيادة الدولة ومؤسساتها
أشاد عضو مجلس النواب المصري، مصطفى بكري، بالخطاب الأخير لرئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، واصفاً إياه بالرسالة الحاسمة لتأسيس مرحلة جديدة في اليمن. وأبرز بكري تأكيد الرئيس على بسط سيادة الدولة الجوية والبحرية، وتدويل الجرائم الحوثية، واستئناف تصدير النفط لصالح الخدمات، مشدداً على أن الخطاب ربط خيار السلام الاستراتيجي بالإقرار الكامل بسلطة الشرعية على كافة الأراضي اليمنية.
(الأول) متابعة خاصة:
لقي الخطاب الأخير لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، صدىً وإشادة واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية العربية، حيث اعتبر القيادي والإعلامي وعضو مجلس النواب المصري، مصطفى بكري، أن الكلمة الرئاسية حملت مضامين حاسمة تؤسس لمرحلة جديدة في مسار استعادة الدولة اليمنيّة وترسيخ سيادتها الوطنية.
وأوضح بكري، في تصريح صحفي حول ردود الأفعال العربية تجاه التطورات اليمنية، أن الخطاب تضمن توجيهات صريحة بإنهاء ومنع أي تحركات جوية أو بحرية خارج أطر ومؤسسات الدولة الشرعية، والتمسك الكامل بسيادتها على كافة التراب الوطني، بما يكرس مبدأ سيادة القانون واحتكار الدولة للسلاح والقرار وفقاً للدستور.
ولفت البرلماني المصري إلى أن الرئيس العليمي وضع النقاط على الحروف بشأن القضايا السياسية والاقتصادية؛ بدءاً من ضرورة تدويل الانتهاكات والجرائم الممنهجة التي ترتكبها ميليشيا الحوثي بدعم من النظام الإيراني، وصولاً إلى استئناف حق اليمن الطبيعي والسيادي في تصدير النفط وتسخير عائداته لتأمين الخدمات الأساسية وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين.
واختتم بكري رصده لمخرجات الخطاب بالإشارة إلى أن القيادة اليمنية أبقت على خيار السلام بوصفه خياراً استراتيجياً، لكنها قرنته بشرط جوي وأساسي يتمثل في الإقرار بسلطة الدولة الشرعية على كامل الكيان الوطني، معرباً عن تقديره للتعاطي العربي والإقليمي -وفي مقدمته الدعم السعودي الأخوي المستمر- لسند الشرعية ومؤسساتها الدستورية في هذه المرحلة الاستثنائية.



