افتتح الدور الرابع بمبنى الجامعة..
وزير التعليم العالي يطلع على مشاريع التطوير بجامعة العلوم والتكنولوجيا في عدن
عدن (الأول) هاشم بحر - بديع قاسم:
قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الأستاذ الدكتور أمين نعمان القدسي، اليوم الثلاثاء، بزيارة تفقدية إلى جامعة العلوم والتكنولوجيا – المركز الرئيس في العاصمة المؤقتة عدن، اطلع خلالها على عدد من المرافق الأكاديمية والمعامل الحديثة، كما افتتح الدور الرابع بمبنى الجامعة، في إطار توجهات الوزارة الرامية إلى دعم تطوير مؤسسات التعليم العالي وتعزيز جودة مخرجاتها الأكاديمية والبحثية.
وكان في استقبال الوزير القائم بأعمال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالغني حميد أحمد، ومساعد رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتورة فاطمة قحطان، ومساعد رئيس الجامعة لشؤون الطلبة الدكتور معمر القطيبي، ومساعد رئيس الجامعة لشؤون الفروع الدكتور منير العبادي، إلى جانب عمداء الكليات وعدد من أعضاء هيئة التدريس.
وشهدت الزيارة حضور عدد من قيادات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، من بينهم الأستاذ محمد عبد الواسع مستشار الوزير، والدكتور لطفي قيس مدير عام الجامعات الحكومية، والأستاذ الدكتور لطفي خنبري مدير عام المؤسسات الأهلية، كما رافق الوزير الأستاذ الدكتور عبدالحكيم الشرجبي رئيس جامعة صنعاء، والأستاذ الدكتور فهمي بانافع رئيس جامعة العادل، والمهندس أشرف خنبري نائب المدير العام للغرفة التجارية والصناعية بعدن.
وخلال الزيارة، استمع الوزير إلى شرح حول البرامج الأكاديمية والتخصصات العلمية التي تقدمها الجامعة، ومستوى التجهيزات الحديثة في معاملها ومرافقها التعليمية، إضافة إلى مشاريع التوسعة والتطوير التي تنفذها الجامعة بهدف تعزيز البيئة التعليمية والتدريبية، ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل.
وأشاد الوزير بما شاهده من تطور في البنية التحتية والتجهيزات الأكاديمية، مؤكداً أن الاستثمار في التعليم والتقنيات الحديثة يمثل أحد أهم مرتكزات تطوير منظومة التعليم العالي، ورافداً أساسياً لإعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على مواكبة المتغيرات العلمية والتكنولوجية.
من جانبه، أكد القائم بأعمال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالغني حميد أحمد أن جامعة العلوم والتكنولوجيا تواصل تنفيذ خططها التطويرية الهادفة إلى تحديث مرافقها الأكاديمية والبحثية، وتوفير بيئة تعليمية متكاملة ترتكز على معايير الجودة والابتكار، بما يسهم في تعزيز العملية التعليمية ودعم البحث العلمي وإعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعارف اللازمة للمنافسة في سوق العمل.



